كتاب جيمس ألين «التنقيب: الزواحف والبرمائيات». | Russo Lee Gallery

جيمس ألين ينحت كتباً قديمة لتحويلها إلى منحوتات ثلاثية الأبعاد في معرض ناشفيل

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

أوضحت مجلة «إنفوكس» كيف يختار الفنان المقيم في بورتلاند الكتب المهملة التي تحتوي على رسوم توضيحية جذابة وينحت صفحاتها بدقة مع الحفاظ على الغلاف سليماً لإنتاج منحوتات ثلاثية الأبعاد. وتكشف القطع الناتجة عن طبقات مخفية من النصوص والصور تبدو وكأنها تتفاعل مع بعضها البعض بطرق غير متوقعة. ويحول أسلوب ألين ما يعتبره الكثيرون مواد بالية إلى روايات بصرية حيوية مستمدة كلياً من محتوى الكتاب الأصلي.

وبحسب غاليري «روسو لي» ولد ألين في إلينوي عام 1977 وحصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة ويسكونسن-ميلووكي عام 2000 وقد عرض أعماله في نحت الكتب في مدن أمريكية عدة منها نيويورك وسياتل وشيكاغو وميامي. وتظهر سجلات الغاليري أن أعماله موجودة في مجموعات عامة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وجامعة جونز هوبكنز وكلية رينغلينغ للفنون والتصميم وجامعة كولورادو في بولدر إلى جانب مؤسسات أخرى. كما شاركت أعماله في معرض «مستعيرو الكتب: فنانون معاصرون يحولون الكتاب» الذي أقيم عام 2009 في متحف بيلفيو للفنون.

وأفاد برنامج «أوريغون آرت بيت» بأن ألين يقارن عملية النحت التي يقوم بها بنحت مايكل أنجلو للتماثيل من الرخام مشيراً إلى أن كل كتاب يملي موضوعه الخاص من خلال رسومه وكلماته الموجودة. وقال في التقرير: «أنا فقط أحاول تهيئة المسرح لتبدو العناصر المختلفة في الكتاب وكأنها تتفاعل بل يمكنك أن تراها تتحرك أو تتواصل مع بعضها». وأشار البرنامج إلى أن ألين يكتشف غالباً تطابقات مذهلة أثناء حفره في الصفحات حيث تعكس الصور التاريخية أحياناً قضايا معاصرة.

وقالت لورا راسل صاحبة غاليري «23 ساندي» في بورتلاند المتخصص في فنون الكتاب لبرنامج «أوريغون آرت بيت» إن أعمال ألين في النحت تقع تماماً ضمن فئة فن الكتاب والورق إذ يقوم بتشريح المجلدات صفحة تلو الأخرى ليشكل منحوتات رسومية جديدة كلياً. وهي تمثل أعماله لدى المكتبات والمؤسسات التي تقدر العمق السردي الذي يخلقه من المواد الموجودة. وأكدت راسل أن هذه التقنية التي تتطلب جهداً كبيراً تنتج أشياء تكافئ المشاهدة الدقيقة من خلال طبقاتها المعقدة.

وأوضحت سيرة غاليري «روسو لي» أن ألين بدأ بتعديل الأشياء والمجلات الموجودة قبل أن يركز على الكتب منجذباً إلى الطريقة التي يكشف بها النحت عن انعكاس الماضي للحاضر. وقال ألين أثناء اختياره للكتب القديمة التي تتراوح بين النصوص الجامعية والأدلة المصورة: «إنه لأمر مثير للاهتمام أن نرى كيف يعكس الماضي الحاضر». وقد أدى هذا النهج إلى إنتاج سلاسل تعتمد على مواضيع محددة مثل أدلة الطبيعة الذهبية التي تظهر بين الحين والآخر عند توفر الكتب المناسبة.

وأشارت نظرة عامة نشرتها «ماي مودرن ميت» عام 2024 حول المنحوتات المبنية على الكتب إلى تزايد الاهتمام بالتقنيات التي تعيد استخدام المجلدات المهملة حيث يقضي الفنانون ساعات في كل قطعة لتحقيق قص دقيق وطي يمنح الكتب حياة جديدة كأعمال فنية. وتطلب أحد هذه الأعمال المستوحى من قصة كلاسيكية 16 ساعة من التعامل الدقيق مع الصفحات لتشكيل شخصيات تظهر على الحواف. وتتوافق هذه الجهود مع ممارسة ألين في منح الكتب المهملة وجوداً ثانياً كمنحوتات مترابطة.

اكتشف المزيد
شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.