ذكر بيان صادر عن مكتب إعلام حكومة دبي أن صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع وجه بمنحة قدرها مليون درهم لدعم المشاركين في مهرجان دبي للتمور عقب اختتام دورته الثالثة. وتكرم هذه المنحة أصحاب النخيل والمزارعين والعارضين الذين أسهموا بدور رئيسي في الفعالية وفي استدامة التقاليد الزراعية الإماراتية. وتشكل المنحة جزءاً من الدعم المستمر الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان لمركز حمدان بن محمد للتراث والمبادرات التي تربط حفظ التراث بالمنافع المجتمعية الأوسع.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن هذا التمويل يعكس مكانة النخلة كرمز وطني متجذر في الذاكرة الإماراتية ودورها في علاقة الإنسان بالأرض والهوية. كما يمنح دعماً مباشراً لمن ساهموا في إنجاح دورة 2026 مع تعزيز الرسالة المجتمعية للمهرجان. وقدم المنظمون «ميدالية دبي للتمور 2026» لشخصين تقديراً لإسهاماتهما في تراث النخيل خلال الفعالية.
وأعرب عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد للتراث عن بالغ امتنانه لهذا التوجيه. وأكد دلموك أن المنحة تمثل تكريماً لكل من يعمل على حفظ هذا الرمز الوطني. ويطور المركز برامج تجذب الأجيال الشابة نحو الممارسات التقليدية.
وأقيمت الدورة الثالثة لمهرجان دبي للتمور في الفترة من 18 إلى 26 يوليو 2026 في «قلعة الرمال» على طريق دبي-العين بحسب المكتب الإعلامي. وضم المهرجان 15 مسابقة ومجموعة من الفعاليات التي شهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً إلى جانب زيارات رسمية. ومن الفئات الجديدة التي أدخلت هذا العام فئتان لمسابقتي «تمرات البيت» للتمور المزروعة في المنازل الخاصة بدبي وعموم الإمارات.
وأظهرت بيانات مركز التراث أن الفعالية جمعت المزارعين والجهات الحكومية والخبراء لتسليط الضوء على أفضل الممارسات في زراعة التمور وتنوع الأصناف الإماراتية. كما تضمن البرنامج ورش عمل وفعاليات عائلية تركز على الأبعاد الثقافية لموسم التمور. وتساهم مثل هذه اللقاءات في تبادل الخبرات الزراعية وتعزيز استدامة القطاع.
وتزامن اختتام المهرجان مع إطلاق جهود توزيع التمور الطازجة بما في ذلك الدورة الثانية من مبادرة «خرائف الرطب» التي أطلقتها هيئة تنمية المجتمع بدبي. وتهدف المبادرة إلى توصيل صناديق التمور إلى أكثر من 5000 أسرة وجهات مستفيدة أخرى في أنحاء الإمارة بالشراكة مع المزارع الوطنية. وتنسجم هذه الجهود مع مساعي تعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على تنافسية الزراعة الإماراتية.
