ذكرت صحيفة «سامبسون إندبندنت» أن مجلس سامبسون للفنون افتتح أحدث معارضه الفنية الموسوم «أصوات أصلية» مساء الخميس في منزل فيكتور آر. سمول، وشمل ذلك حفل استقبال للفنانين. ويهدف المعرض إلى الاحتفاء بالفنانين الأصليين مع التركيز على الفن والثقافة والتقاليد. وقدم كريس نيلسون من قبيلة كوهاري عزفاً موسيقياً حياً في بداية الحفل وختامه. وتُعرض أعمال سكايلر هوب كيسون من قبيلة كوهاري، وكيث كارتر من قبيلة كوهاري، ودريم ويفر من قبيلة هاليوا-سابوني، ولوتس بلوسوم العضو الفخري في قبيلة توسكارورا، وسينورا لينش من قبيلة هاليوا-سابوني حتى 12 نوفمبر.
وبحسب «سامبسون إندبندنت»، فإن إحدى السلسلات المعروضة للوتس بلوسوم تصور «الباو واو» عند غروب الشمس. وأوضحت أنها تظهر جميع أنواع الزي التقليدي للرقصات المختلفة. وأضافت بلوسوم أن لوحاتها عن «الباو واو» تهدف إلى التأكيد على الحركة والزي التقليدي أكثر من التركيز على الراقصين أنفسهم. ويستمر المعرض في منزل فيكتور آر. سمول حيث يستطيع الجمهور مشاهدة مجموعة الأعمال الفنية الفردية.
وقالت المديرة التنفيذية لمجلس سامبسون للفنون كارا دوناتيلي إن الفنانين المساهمين في معرض «أصوات أصلية» «موهوبون للغاية»، مشيرة إلى أن «كلاً منهم يتمتع بأسلوبه الخاص». ويعكس تقييم دوناتيلي النهج المتميز الذي يجلبه كل مبدع إلى المعرض. ويفتح المعرض أبوابه من الثلاثاء إلى الجمعة من الساعة 10 صباحاً حتى 1 ظهراً، ثم في فترة ما بعد الظهر من 2 إلى 5 مساءً.
وتُعد قبيلتا كوهاري وهاليوا-سابوني الممثلتان في المعرض من بين المجموعات الأمريكية الأصلية المعترف بها من قبل الولاية في نورث كارولاينا، وتشكل تعبيراتها الثقافية جزءاً أساسياً من التراث الإقليمي. ويتوافق معرض من هذا النوع مع مبادرات مماثلة في أنحاء البلاد تهدف إلى تقديم وجهات نظر أصلية للجمهور. ومن بين تلك المعارض معرض في متحف ماينارد ديكسون والفن الأمريكي الأصلي يمتد من مارس حتى أكتوبر 2026، وقد عرض أعمال 50 فناناً أمريكياً أصلياً على مدى 75 عاماً مع التركيز على الأعمال المعاصرة بما في ذلك اللوحات والفخار والمجوهرات.
وقد ظهرت معارض تركز على أصوات الأصليين بأشكال مختلفة، منها معرض طويل الأمد للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب استخدم مقابلات مصورة وتحفاً وأعمالاً فنية لاستكشاف مفاهيم الصحة والعافية لدى الهنود الأمريكيين والأصليين في ألاسكا والهاوايين الأصليين. وتؤكد هذه البرامج باستمرار على أهمية السماح للشعوب الأصلية بعرض قصصها وتقاليدها بنفسها. ويضيف معرض مجلس سامبسون للفنون منظوراً مجتمعياً من خلال عرض فنانين أحياء من قبائل لها جذور عميقة في جنوب شرق الولايات المتحدة.
