متحف آرت إكسبلورا العائم في ميناء نيس | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

مهرجان آرت إكسبلورا ينشر متحفاً عائماً لتعميم الوصول إلى الفن

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة

وضعت مؤسسة «آرت إكسبلورا» مهرجانها الجوال في ميناء نيس بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات الذي أقيم في يونيو الماضي، بهدف تسليط الضوء على التقاطع بين الفن والدفاع عن البيئة. وأفادت «فرانس توداي» بأن الفعالية تضمنت عرض «سايكوسفير» للفنان الدنماركي ياكوب كودسك ستينسن، وهو تركيب رقمي غامر يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الحياة قد بدأت في أعماق المحيطات البركانية.

وصممت المؤسسة البرنامج لزيادة الوعي بحماية المحيطات عبر دمج الأعمال الفنية المعاصرة مع التجارب التعليمية. ووفقاً للتقرير شملت المبادرة أيضاً تجربة واقع افتراضي تستكشف التهديدات التي تواجه الشعاب المرجانية، إلى جانب عروض أدائية تضمنت أغاني نساء لاجئات أنقذن من البحر على متن سفينة «أوشن فايكينغ».

وتشكل القطمران البالغ طوله 47 متراً وارتفاعه 55 متراً أول متحف عائم في العالم، ويقع في صلب المهرجان، كما أوضحت مؤسسة «آرت إكسبلورا» في وصف المشروع. صممه المهندسان المعماريان أكسل دي بوفور وغيوم فيردييه، وبني في حوض بناء السفن بيريني نافي في إيطاليا. ويعتمد السفينة على الطاقة الشمسية والرياح لاستقبال ما يصل إلى 3000 زائر يومياً للاستمتاع بالمعارض المجانية على متنها.

وقد زار القطمران سابقاً مدينتي كان ومرسيليا قبل وصوله إلى نيس، فيما تشمل الوجهات المقبلة رييكا في كرواتيا وأثينا في اليونان وليماسول في قبرص، حيث يستمر الجولة في البحر المتوسط حتى عام 2027.

ويمتد المهرجان خارج السفينة إلى أجنحة على الرصيف وأماكن في المدينة، حيث يعرض صوراً فوتوغرافية من بعثات «أندر ذا بول» العلمية إلى جانب ورش عمل وعروض فنية. وتظهر البيانات الصادرة عن مؤسسة «آرت إكسبلورا» أن الموسم الأول في منطقة البحر المتوسط شمل 14 ميناء وجذب أكثر من 400 ألف زائر، قبل أن ينتقل البرنامج للتركيز على موانئ المحيط الأطلسي بدءاً من لو هافر في أكتوبر 2026 بموسم يركز على المحيطات.

وتعاون المنظمون مع مؤسسات مثل متحف اللوفر و«إيركام» في مركز بومبيدو و«يوبيسوفت» لتطوير رحلات صوتية غامرة وإعادة بناء افتراضية لمدن متوسطية تاريخية مثل الإسكندرية وأثينا والبندقية.

وقال فريديريك جوسيه، رئيس مؤسسة «آرت إكسبلورا»، إن الحركة والإبداع الفني أدوات قوية تساعد في تحدي التصورات وتطوير علاقات جديدة مع العالم. وتشير مواد المؤسسة إلى أن كل توقف في ميناء يتضمن التعاون مع القيمين المحليين والهيئات الثقافية والمجموعات التعليمية لتخصيص البرامج التي تعزز الحوار بين الثقافات. وأكدت التغطيات اللاحقة في وسائل الإعلام الإقليمية أن سياسة الدخول المجاني ساهمت في توسيع المشاركة خارج نطاق جمهور المتاحف التقليدي.

ويظل «سايكوسفير» معروضاً في «سيسترنيرن» بكوبنهاغن حتى نوفمبر 2025، بحسب ما شاركته «فرانس توداي». وقد ربط رسو السفينة في نيس بين مواضيع العمل ومناقشات مؤتمر الأمم المتحدة حول حفظ المحيطات عالمياً، مما أوجد منصة التقى فيها الفن الرقمي بالمناقشات السياسية. وتشير أرقام المؤسسة إلى أن مثل هذه التوافقات الموضوعية عززت دور المهرجان في الحوارات الثقافية والبيئية على طول مساره.

ويعود أصل المشروع إلى التزام بمواجهة النخبوية المرتبطة غالباً بمؤسسات الفن من خلال تقديم التجارب مباشرة إلى مجتمعات الموانئ. ولاحظت «فرانس توداي» أن تصميم المتحف العائم يسهل هذه الحركة مع الحفاظ على معايير إنتاج عالية لمعارضه وتركيباته. ومع انطلاق الموسم الثاني في موانئ المحيط الأطلسي، تواصل المؤسسة توسيع شبكة شراكاتها لاستمرار الحوار بين الفن والعلم والمشاركة العامة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.