الرسام الهولندي رامبرانت فان راين | ويكيميديا كومنز

ميونيخ تعير بورتريه رامبرانت الشبابي المتنازع عليه إلى غوتا لمعرض تاريخي

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

ذكرت «ذا آرت نيوزبيبر» في 3 سبتمبر 2026 أن لوحة ذاتية رسمها رامبرانت عام 1629 ستعود إلى غوتا على سبيل الإعارة من متحف «ألتي بيناكوتيك» في ميونيخ لمعرض يفتتح بعد يومين. وكانت اللوحة المعروفة بـ«البورتريه الشبابي» قد أُزيلت من المتحف الدوقي عام 1946 ولم تعرض في مدينة تورينغن منذ ذلك الحين. وسوف تشكل اللوحة القطعة الرئيسية في معرض «رامبرانت 1632: صناعة العلامة» الذي يستمر في متحف هرتسوغليخيس حتى 6 ديسمبر. وقد قدم المعرض سابقاً بالتعاون مع مؤسسة تراث هيسن كاسل.

وتوضح مواد المعرض الصادرة عن مؤسسة فريدنشتاين أن تلك الفترة شهدت انتقال رامبرانت من لايدن الأصلية إلى أمستردام حيث بدأ يرسخ علامته الفنية المميزة. ويشير عنوان المعرض إلى قراره التوقيع باسمه الأول فقط مقتدياً بأسلافه الكبار، وهو اختيار ساعده على أن يبرز كفنان فريد في سوق الفن الهولندي التنافسي خلال القرن السابع عشر كما أشار القائمون على المعرض. ويظهر البورتريه الفنان في سن 24 بشعر أشعث يبرز من خلفية داكنة.

وجرت إزالة اللوحة حينها عندما هرب مدير المتحف اللوحة إلى المنطقة الخاضعة للاحتلال الأمريكي لتجنب وقوعها تحت السيطرة السوفييتية في ما أصبح ألمانيا الشرقية، كما أفادت الصحيفة. وانضمت لاحقاً إلى مجموعة ولاية بافاريا وأصبح مقرها في «ألتي بيناكوتيك» منذ ذلك الوقت. وظلت غوتا تنازع طوال الفترة الماضية في قانونية نقل 1946 معتبرة إياه عملاً غير مشروع وسط فوضى ما بعد الحرب. ولا تغير الإعارة الحالية ملكية اللوحة لكنها تمثل خطوة تعاون مهمة بين الولايتين الألمانيتين.

وأطلق عمدة غوتا كنوت كروخ عملية الإعارة بالتواصل مع رئيس وزراء بافاريا ماركوس سودر مما فتح الباب لمفاوضات دبلوماسية رفيعة المستوى. وأبدت المؤسستان ارتياحهما لأن الاتفاق يتيح عرض اللوحة للجمهور مع الحفاظ على المواقف القانونية لكل طرف. ووصفت مؤسسة فريدنشتاين التي تشرف على المتحف الدوقي هذا التطور بأنه إنجاز تحقق عبر دبلوماسية مدروسة. وتعني العودة أن اللوحة ستظهر مجدداً في المكان الذي عرضت فيه لفترة طويلة داخل مجمع القصر.

وسيستضيف متحف هرتسوغليخيس الذي شيد بين 1864 و1879 بجوار قصر فريدنشتاين المعرض في قاعته المخصصة وفق وثائق المؤسسة. ويجمع المعرض 11 لوحة أصلية لرامبرانت إضافة إلى أكثر من 80 عملاً لتلاميذه ومعاصريه وبمختلف الوسائط. وقد أكد متخصصون من مشروع أبحاث رامبرانت صحة الإسنادات الرئيسية مما يعطي العرض وزناً علمياً. ويوفر بورتريه 1629 مقدمة زمنية للتركيز على 1632 ويبرز تطور الصورة الذاتية للفنان.

ويقدر الخبراء في مشروع أبحاث رامبرانت أن الفنان أنتج ما بين 40 و50 بورتريه ذاتياً بالزيت طوال مسيرته مما يجعل هذه الأعمال محورية في دراسة إنتاجه. وتضيف هذه اللوحة الشبابية بعداً جديداً لفهم طريقة بنائه لشخصيته العامة منذ البداية. كما يقدم تركيز المعرض على العلامة التجارية رؤى جديدة حول تجارة الفن والشهرة في القرن السابع عشر. وسيتمكن زوار غوتا من رؤية التحفة المتنازع عليها في سياقها التاريخي حتى 6 ديسمبر 2026.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.