نظمت مؤسسة جيما الفعالية بهدف إبراز التقاليد التي تتوارثها الأجيال، وستبدأ العروض في الساعة 5 مساء يوم 24 أكتوبر وتستمر حتى الساعة 10 مساء. وستصعد فرق الشباب المحلية على المسرح، ومن بينها باليه فولكلوريكو ديل لاغو، وغروبو إمبريو التابع لمدرسة فارمرزفيل الثانوية، ومارياتشي لوس تيغريس من وودليك، إلى جانب دانزا تونانتزين، لتقديم رقصات شعبية وعناصر مستوحاة من الثقافة الأزتيكية. وبعد الجزء المخصص للشباب، سيقدم نادي لايونز وودليك عروضاً وطنية معترف بها مثل لا سونورا ديناميتا ولوس كابوس ديل فايي لتعزيز الاحتفال بالتراث من خلال الموسيقى.
وصفت صحيفة «صن غازيت» هذا التجمع بأنه ليلة من الموسيقى والفن والثقافة في وودليك، تجذب العائلات إلى الساحة في 145 شارع نورث ماغنوليا لخوض تجربة غامرة. ويتوقع الحاضرون تقديم المأكولات المكسيكية التقليدية، مع توفر الدخول العام مقابل تبرع قدره 15 دولاراً، في حين يدخل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات مجاناً، أما تذاكر في آي بي التي تبلغ 30 دولاراً فتشمل العشاء. ويوصي المنظمون بحمل كراسي المروج للجلوس في الإعداد الخارجي الشبيه بالمتنزه، بعد أن شهدت السنوات الماضية إقبالاً كبيراً وبيع جميع المقاعد المحجوزة.
وتشير بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي إلى أن مقاطعة تولاري تضم نسبة تزيد على 65% من السكان من أصول إسبانية أو لاتينية، مما يوفر قاعدة مجتمعية قوية لمثل هذه الفعاليات الثقافية التي تعزز الهوية بين السكان الشباب. وتركز مؤسسة جيما على إثراء الشباب من خلال برامج الموسيقى والفنون التي تربط المشاركين بجذورهم وتبني مهارات الأداء في بيئة داعمة. وقد تضمنت عروض سابقة مماثلة طقس فولادوريس دي بابانتلا، وهو تقليد يعود لقرون عديدة صنفته اليونسكو عام 2009 كتراث ثقافي غير مادي للبشرية.
وقال ريموند ماكارينو، المرتبط بالمؤسسة، لصحيفة «صن غازيت» إن أحد أغراض الفعالية هو تسليط الضوء على الثقافة والتقاليد المتوارثة جيلاً بعد جيل، حتى يجد الأطفال في الجمهور إلهاماً للمشاركة بأنفسهم. ويفصل هيكل البرنامج بين عروض الشباب من الساعة 5 إلى 7 مساء، قبل الانتقال إلى كتلة الترفيه الممتدة، مما يخلق صيغة متعددة الأجيال سهلة الوصول. وقد ساعد هذا النهج في ترسيخ العرض كحدث سنوي بارز خلال احتفالات شهر التراث الإسباني في أنحاء وادي الوسط.
وتستضيف كاليفورنيا العديد من المهرجانات المماثلة التي تحافظ على الممارسات الثقافية المكسيكية وسط سكان متنوعين، حيث تلعب مبادرات التعليم الفني دوراً متزايداً في المدارس الحكومية. وقد حظيت برامج المارياتشي في المدارس الثانوية مثل تلك الموجودة في وودليك وأوروسي باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، مقدمة تدريباً منظماً على الآلات التقليدية والغناء. ويهدف منظمو الفعالية إلى الحفاظ على الزخم الذي حققته السنوات السابقة من خلال توسيع المشاركة المجتمعية وتشجيع المشاركين الجدد على استكشاف أشكال الفولكلوريكو والمارياتشي.
وتشمل خطط التحضير للمساء التنسيق مع المجموعات المحلية لضمان تدفق سلس للعروض والأنشطة التي تعلم وتسلي في الوقت ذاته. وتمتد أعمال المؤسسة إلى ما هو أبعد من الليلة الواحدة لتشمل برامج مستمرة تدعم الفنانين الشباب طوال العام في مقاطعة تولاري. ويمكن لأفراد المجتمع الراغبين في الحضور حجز التذاكر عبر المنصات الإلكترونية المذكورة في تغطية صحيفة «صن غازيت» للعرض القادم.
