قاعة كيركهوف في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، موطن معرض كيركهوف للفن. | ويكيميديا كومنز

يو سي إل إيه تفتتح معرضها السنوي بعرض أعمال فنية وأفلام وعروض للفلبينيين واللاتينيين

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة

استضافت لجنة الشؤون الثقافية في جامعة كاليفورنيا (يو سي إل إيه) افتتاح معرضها السنوي الرابع للفنون الفلبينية واللاتينية في 14 أكتوبر بمعرض كيركهوف للفنون، وذلك تزامناً مع شهر التاريخ الفلبيني الأمريكي الذي يتداخل مع الأسابيع الأخيرة من شهر التراث اللاتيني. ويهدف المعرض الذي أُسس عام 2023 بحسب تقرير «بايسيفيك تايز» إلى تكريم المجتمعين مع إبراز التضامن التاريخي والثقافي بينهما الذي ينبع جزئياً من تجاربهما المشتركة تحت الحكم الاستعماري الإسباني. وقد جمع الحدث لهذا العام أعمالاً فنية بصرية عبر وسائط متعددة مع إضافات من الأفلام والعروض الأدائية ليشكل احتفالاً متعدد الأوجه وصفته «بايسيفيك تايز» بأنه يؤكد دور الفن في التوثيق وبناء المجتمع.

وأفاد تقرير «بايسيفيك تايز» بأن المعرض ضم أعمالاً في الرسم والرسم بالغرافيت والكولاج والشعر والوسائط المختلطة والنحت، وكانت معظمها من إبداع طلاب يو سي إل إيه وخريجيها. كما تضمن لوحتين زيتيتين ومنحوتة خشبية للفنان الفلبيني الأمريكي والمصمم الجداري إليساو أرت سيلفا، الذي حظيت جداريته البارزة في الحي الفلبيني التاريخي باعتراف مؤسسة سميثسونيان كتصوير جريء لتاريخ العمالة الفلبينية الأمريكية في إضراب عنب ديلا نو عام 1965. وشكلت مساهمات سيلفا محور المعرض الذي عكس -بحسب تقييم «بايسيفيك تايز»- مدى التنوع في التعبير الفني داخل المجتمعات المتقاطعة.

وشمل حفل الافتتاح جلسة ميكروفون مفتوح قدم خلالها الفنانون المشاركون تصريحات عن أعمالهم. وعُرض بعد ذلك فيلم وثائقي قصير للمخرجة الطالبة إينيز أميهان أندرسون يركز على حملة «العدالة لمقدمي الرعاية المضللين في لانكاستر» الناجحة التي أُطلقت في مارس 2026. وبدأت منظمات شعبية منها «ميغرانتي سان فرناندو فالي» الحملة بعد أن أبلغ مقدمو الرعاية الفلبينيون في لانكاستر عن ممارسات توظيف احتيالية وأجور منخفضة وظروف معيشية سيئة عبر وكالة فلبينية، كما أورد «بولاتلات» في وقت سابق هذا العام.

وتلت العرض عروض أدائية قدمتها الخريجة غابرييلا مونسيرات فالديس والطالبة ألجونا رينو والطالب كوناني تشين، حيث ألقى كل منهم كتابات حرة أو قصائد. ثم أدى الطالب كاي كاتشوبي أغنية أصلية ليختتم التقديمات الفنية. وأشارت «بايسيفيك تايز» إلى أن هذه العناصر وسعت التركيز البصري للمعرض نحو تعبيرات حية ديناميكية عززت مواضيع التوثيق الثقافي والصمود.

واختتمت الأمسية بمحاضرة ألقاها سيلفا ضيف المعرض تناول خلالها ثلاثة عصور ذهبية للفن الفلبيني. وغطت المحاضرة الفترة ما قبل الاستعمار وعصر الجمهورية الفلبينية الأولى والنهضة المعاصرة التي اكتسبت زخماً بعد جائحة كوفيد-19، بحسب رواية «بايسيفيك تايز». واعتبر سيلفا -الذي يشمل عمله الرائد تصميم الجداريات في أنحاء الولايات المتحدة وتصاميم لمعالم كبرى- أن اللحظة الراهنة فرصة للفنانين الفلبينيين كي يركزوا رواياتهم ويحصلوا على اعتراف أوسع.

ويبني الحدث على نمط البرمجة الثقافية التعاونية في يو سي إل إيه الذي أكدت «بايسيفيك تايز» أنه يعود كل عام منذ تأسيس المعرض لتعزيز الحوار بين الطلاب والفنانين الفلبينيين واللاتينيين. وتستضيف لوس أنجلوس بعض أكبر التجمعات لهذين المجتمعين في الولايات المتحدة، حيث تعود جذور الجالية الفلبينية في المدينة إلى موجات الهجرة في أوائل القرن العشرين التي توازي تاريخ الهجرة اللاتينية. وتعمل مثل هذه المعارض -بحسب التقارير الجامعية- على تقوية الروابط الثقافية عبر المساحات الفنية المشتركة في وقت يلفت فيه أشهر التراث الانتباه مجدداً إلى إسهامات هذه المجموعات.

اكتشف المزيد
شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.