معرض باتي سميث في لوما آرل | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

باتي سميث تتعاون مع «ساوندووك كوليكتيف» في معرض متعدد الوسائط كبير بـ«لوما آرل»

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

ذكرت «ذي آرت نيوزبيبر» في 8 يوليو أن باتي سميث و«ساوندووك كوليكتيف» كشفا النقاب عن أطموح تعاونهما الأكبر حتى الآن من خلال تركيب غامر في «لوما آرل» بجنوب فرنسا. يجمع المعرض بعنوان «المراسلات» ثمانية أفلام أُنتجت بين عامي 2023 و2026 مع تكليفين جديدين صُنعا خصيصاً للمكان ويركزان على رطوبات الكامارغ. ويتضمن أيضاً رسومات سميث وصورها النصية المكتوبة بخط اليد والعروض الأرشيفية التي أُعدت لهذه المناسبة، إذ يشكل هذا العرض أول تقديم أوروبي كبير لهذا المشروع الذي يتطور باستمرار.

بدأ «ساوندووك كوليكتيف» الذي يقوده ستيفان كراسنيانسكي والمنتجة سيمون ميرلي بالتعاون مع الشاعرة المغنية باتي سميث منذ أكثر من عشر سنوات، بحسب ما أعلنه موقع «لوما آرل». ويدمج المشروع بين التسجيلات الميدانية والصور المتحركة والشعر لفحص المناظر الطبيعية باعتبارها فضاءات مادية وأرشيفات ذهنية تشكلت عبر الإبداع الفني والتحقيق العلمي والكفاح السياسي والهشاشة البيئية. وتشمل المواقع التي تظهر في الأفلام تشيرنوبل وغرينلاند والبحر الأسود وسيبيريا والكامارغ، مستذكرة شخصيات منها بيير باولو بازوليني وميديا وألفريد فيغنر وبيتر كروبوتكين وأندريه روبليف.

وتُعرض الأفلام على شاشات كبيرة متقاطعة في مركز فضاء المعرض، حيث يُعرض زوجان منها في الوقت نفسه لمشاركة الموسيقى التصويرية وإيجاد صدى وارتباطات جديدة، بحسب ما جاء في مراجعة نشرت في يوليو بـ«ذي آرت نيوزبيبر». ومن بين هذه الاقترانات «أطفال تشيرنوبل» مع «التابع والفنان والطبيعة» و«ميديا» مع «بازوليني» و«الحريق 1946-2024» مع «الانقراض الجماعي 1946-2024». أما أحد التكليفين الجديدين فيُدعى «لو ميسترال» ويجمع لقطات تحت الماء لأنقاض سفن رومانية قديمة تعود للقرنين الأول والثاني الميلاديين عُثر عليها في نهر الرون والبحر المتوسط، مع صور حديثة لمنطقة الكامارغ ليبرز مواضيع التاريخ المخفي تحت الماء والتغير البيئي.

ويحتل هذا التركيب «لا غراند هال» وهي ورشة سابقة للهندسة السككية بمساحة 5000 متر مربع بُنيت عام 1894 وتشكل اليوم عنصراً أساسياً في حرم «لوما آرل» وفق وثائق «لوما آرل». ويقع المبنى في موقع «أليسكامب» أحد أشهر المقابر في العالم الروماني القديم، وهذا التداخل التاريخي يعكس تركيز المعرض على البقاء والذاكرة والزوال. وقد وصفت سميث رسوماتها وأعمالها التصويرية الجديدة بأنها تفسيرات لصور الأشباح، ما يضيف طبقة من التأمل الشخصي إلى العمل الجماعي.

وشهد الافتتاح عروضاً حية يومي 5 و6 يوليو شاركت فيها سميث وكراسنيانسكي وميرلي إلى جانب متعاونين آخرين منهم عازفة التشيلو لوسي رايلتون والفنان البصري بيدرو مايا، بحسب روزنامة فعاليات «لوما آرل». جمعت هذه الفعاليات الشعر بالصوت والتسجيلات الميدانية والصور الحية لتطمس الفوارق بين الحفل الموسيقي والتركيب الفني والعرض السينمائي. وركزت العروض على الصوت كوسيط للذاكرة مع تعزيز الإدراك بالموروثات الطبيعية والثقافية الهشة.

وقد حصلت النسخ السابقة من هذا التعاون على عروض أكثر خصوصية في نيويورك وسانتياغو دي تشيلي قبل هذا الظهور الأول في أوروبا، كما أفاد ملخص «لوما آرل». ويدعو المعرض الزوار إلى اختيار مساراتهم الخاصة عبر الصور والسرديات المحيطة به، ليبنوا روابط شخصية بدلاً من فرض قصة خطية. ويستمر معرض «المراسلات» في «لا غراند هال» حتى 8 نوفمبر، مما يتيح فرصة أطول للتفاعل مع النهج التأملي للمشروع في عالم يتسم بالخسارة والاستمرار.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.