الجزء الداخلي لمعرض في غاليري ليسون في لندن | ويكيميديا كومنز

النقاد يسلطون الضوء على أبرز المعارض في فعاليات عطلة معارض لندن

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة

عاد «لندن غاليري ويك إند» للنسخة السادسة في عام 2026 بمشاركة أكثر من 120 معرضاً في أرجاء المدينة، حيث استضاف أكثر من 80 منها فعاليات عامة تراوحت بين المحاضرات والعروض الأدائية، وفقاً لصحيفة «ذا آرت نيوزبيبر». وتوسع الحدث منذ انطلاقه عام 2021 ليغدو لحظة بارزة في التقويم الفني العالمي، رغم تحديات ارتفاع التكاليف وضعف السوق التي يواجهها التجار، كما أوردت الصحيفة في 4 يونيو. وساهمت المساحات الجديدة والموسعة لأسماء راسخة مثل سادي كولز إتش كيو ومورين بالي ومودرن آرت، إلى جانب مشاركين جدد من بينهم غاليري سوندارام تاغور، في إثراء البرمجة خلال ذلك العام.

وفي الأحياء الغربية والوسطى اختار الناقد بن لوك من «ذا آرت نيوزبيبر» معرض «هندسة المكان الآخر» لفريا تيويلدي في غاليري 1957 بجنوب كنسينغتون، والذي استمر من 5 يونيو حتى 25 يوليو وعرض أعمالاً حيوية تتناول مواضيع النزوح والهوية. كما أوصى بمعرض «غلوريا» لسافانا هاريس في هارلسدين هاي ستريت حيث حولت المساحة إلى مقهى لاستكشاف التفاعل الاجتماعي والتجارة. وتعكس هذه العروض تركيز الحدث على المعارض المخصصة للمكان والمبنية مفهومياً، والتي تتجاوز بالتالي المشاهدة التقليدية لتعمق مشاركة الزائر، على حد قول الناقد.

أما في الشرق والجنوب فقد أبرزت لويزا باك في الصحيفة ذاتها معرض «لا ينتهي أبداً» لغابرييل بيفريدج في غاليري سيفنتين بطريق كينغزلاند، والذي امتد من 22 مايو إلى 27 يونيو وضم منحوتات تجمع بين الأشكال الجسدية العضوية والمواد الصناعية لمعالجة الشواغل البيئية. ويؤكد هذا الاختيار على الطريقة التي تطمس بها عدة معارض الحدود بين الطبيعي والمصنع لتعكس القلق المعاصر. وركزت الاختيارات الإضافية في المنطقة على الاستخدام المبتكر للمواد، مع استمرار المعارض لفترات أطول بعد انتهاء الويك إند لتسمح باستكشاف أعمق.

وشملت التوصيات المهمة الأخرى من «ذا آرت نيوزبيبر» وتقارير النقاد المرتبطة بها المعرض التعاوني للوبينا حميد مع ماغدا ستافارسكا في غاليري ليسون، الذي يضم لوحات أكريليك تتفاعل مع التاريخ والرؤية والسرديات الثقافية ويستمر حتى أغسطس. أما «مي مودي ميوز» لستيفن شيرر في ديفيد زويرنر فيشكل أول عرض فردي له في لندن منذ 2007 ويعرض مدى تقنيات الرسم والكولاج لدى الفنان الكندي حتى 31 يوليو. فيما دمج معرض «سيتيزن» لآن إيموف في سبريوث ماغرز بين الأداء والرسم والصوت لاستعراض المراقبة الرقمية والتجربة الجسدية في العصر الحديث، بحسب عدة تقارير.

وعرض روني هورن في «سيزر أوف هوب» بغاليري هاوزر وورث أكثر من 45 عملاً مكتوباً عليها مراراً عبارة «أنا مشلول بالأمل» باستخدام شمع، وظل مفتوحاً حتى أوائل أغسطس كما لاحظ النقاد. أما هيلين مارتن فقد حولت «ذا ويذر» في سادي كولز إتش كيو من تركيب أدائي سابق إلى صيغة معرض مكثفة تستكشف مواضيع الحداثة حتى سبتمبر. واستحضرت لوحات وبورتريهات بول بي المتلألئة في مورين بالي لحظات عابرة عند الفجر والغسق، مستلهمة صوراً تاريخية من سبعينيات القرن الماضي.

واستقطب الحدث نحو 50 ألف زائر وأدى إلى اقتناءات من قبل مجلس الفنون ومجموعة الفن الحكومية من عدة معارض مشاركة، بحسب بيانات «آرت نيوز». وأعدت مسارات إرشادية بواسطة شخصيات من بينها المصمم جايلز ديكون والمهندسة سومايا فالي لتوجيه الزوار عبر العروض المتنوعة في مختلف الأحياء. وقد عززت هذه البرمجة المنسقة مكانة لندن كمركز مرن للفن المعاصر رغم التحديات المستمرة في القطاع.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.