كيت موس في صورة التقطها يورغن تيلر عام 1998. | تيت

تيت بريطانيا تفتتح أول معرض يستعرض فن التصوير والأزياء في التسعينيات

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة

افتتحت تيت بريطانيا معرض «التسعينيات: الفن والأزياء» في 8 أكتوبر 2026، وهو أول استعراض كبير يخصص لهذا العقد في مجالات الفن والتصوير والموضة. أشرف على تنظيمه إدوارد إنينفول الحاصل على رتبة الإمبراطورية البريطانية، مستلهماً تجاربه الشخصية كمدير أزياء شاب في مجلة «آي-دي» خلال تلك الفترة. ويجمع المعرض أكثر من 100 عمل فني ليبرز مرحلة التفاؤل والتجريب الجريء التي شهدها العقد.

ويشارك في المعرض نحو 70 فناناً ومصوراً ومصمماً ساهمت أعمالهم في تشكيل هوية ثقافية جديدة لبريطانيا، بحسب البيان الصحفي للمؤسسة. ويستمر المعرض حتى 14 فبراير 2027، ويفتح أبوابه يومياً من الساعة 10:00 حتى 18:00.

وبعد سنوات الغموض الاقتصادي في الثمانينيات، احتضن جيل جديد من المبدعين البريطانيين فكرة القبول بالنقص والاعتماد على الذات بأسلوب «افعلها بنفسك» الذي يضعه المعرض في جوهره. والتقطت صور كورين داي ونايجل شافران ويورغن تيلر جمالية الغرونج المناهضة للموضة التقليدية لصالح مجلات مثل «آي-دي» و«دايزد أند كونفيوزد»، فساهمت في رسم اللغة البصرية لتلك الحقبة. ويستهل المعرض بعرض هذه الصور ليؤكد رفض الجيل للاستهلاك المصقول مقابل الحقيقة والتلقائية، وهو تحول وثقه المعرض في أقسامه المختلفة. وأوضحت تيت بريطانيا أن هذا النهج يعكس تغيرات مجتمعية أعمق إذ انتهزت المواهب الشابة فرصاً جديدة.

وتشكل ثقافة النوادي والموسيقى الإلكترونية محوراً أساسياً آخر، حيث تسجل الصور انفجار مشاهد الأسيد هاوس والحفلات الحرة وموسيقى الدرم أند بيس التي أنعشت العقد. والتقط ديف سويندلز وبيتر جي. والش وتوني ديفيس ونورمسكي صوراً للراقصين في فعاليات مثل «إكليبس» بكوفنتري، وأداء دي جي غولدي في نادي «بلو نوت» بلندن. ويجاور هذه الأعمال فيديو مارك ليكي لعام 1999 بعنوان «فيوروتشي جعلني هاردكور» الذي يتتبع موسيقى الرقص البريطانية من السبعينيات حتى التسعينيات. ويستخدم المعرض هذه المواد ليبين تأثير الثقافات الموسيقية الفرعية على الأزياء والفن والحياة الاجتماعية.

وتحظى الواقع الاجتماعي والسياسي للفترة بمساحة واسعة من خلال أعمال تتناول أزمة الإيدز والظلم العنصري ومسائل الهوية. فيأتي عرض لوحة كريس أوفيلي الفائزة بجائزة تيرنر عام 1998 «لا امرأة لا تبكي» التي تكرم ستيفن لورانس ووالدته دورين، إلى جانب أعمال حماد بات التي تعكس تداعيات الإيدز المستمرة. أما ينكا شونيباري فيعيد تفسير لوحة «الأرجوحة (بعد فراغونارد)» لعام 2001 مستخدماً قماش الواكس الهولندي لاستكشاف الهجنة الثقافية والاستعمار. ويوسع فيلم ستيف ماكوين «الدب» لعام 1993 وعمله «أظافر وردية» لعام 1999 من دراسة تعقيدات تلك الحقبة.

وتحتل الأزياء موقع الصدارة بعرض ملابس ووثائق أرشيفية لمصممين بارزين برزوا أو بلغوا قمتهم في التسعينيات. تعرض مجموعة ألكسندر ماكوين «جان دارك» لخريف وشتاء 1998 إلى جانب قطع لفيفيان ويستوود وجون غاليانو وحسين شاليان، موضحة تأثيرهم على منصات العرض والأسلوب اليومي. ومن الصور البارزة صورة شون إليس لماكوين عام 1998 التي صممتها إيزابيلا بلو والمعروفة بـ«عودة فارس الظلام». وتكشف هذه القطع عن تقاطع الأزياء مع الفن والموسيقى في التقاط الروح الجريئة للعقد.

وتبلغ أسعار التذاكر 22 جنيهاً إسترلينياً للبالغين و20 جنيهاً للفئات المخفضة و5 جنيهات لأعضاء «تيت كوليكتيف» بين 16 و25 عاماً، مع دخول مجاني لأعضاء تيت. ويقدم المكان في ميلبانك بلندن ساعات مرنة في كل ثالث أربعاء من الشهر، ويمدد ساعات الافتتاح حتى 22:00 في جمعات محددة. كما تتوفر أدلة صوتية إضافية تحمل تعليقات من إنينفول والمنظمين والفنانين المشاركين لتعميق فهم الزوار. وأورد بيان صحفي صادر عن تيت هذه التفاصيل العملية إلى جانب أهداف المعرض الموضوعية.

اكتشف المزيد
شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.