أفادت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في بيان لها بأن البرنامج يقدم مزيجاً متنوعاً من الفعاليات الثقافية والمعارض الفنية والحفلات الموسيقية الحية والبطولات الرياضية وبرامج الترفيه العائلي في مختلف أنحاء الإمارة. ومن أبرز ما يتضمنه مهرجان «فريز أبوظبي» الافتتاحي ومعرض «نوماد أبوظبي» للفنون والتصميم وافتتاح متحف غوغنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر داخل منطقة السعديات الثقافية. كما يحتوي التقويم على سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1 برعاية الاتحاد للطيران في الفترة من 3 إلى 6 ديسمبر إلى جانب حفلات «ياسالام» التي تلي السباق.
وبحسب إعلان الدائرة يعود بينالي الفن العام في أبوظبي بتكليفات جديدة تفتتح في منطقة العين يوم 23 أكتوبر قبل أن يمتد إلى أبوظبي بدءاً من 15 نوفمبر على أن تظل المنشآت معروضة حتى عام 2027. أما مهرجان الحرف اليدوية التقليدية فيقام من 23 أكتوبر إلى 11 نوفمبر في القطارة بالعين ويتضمن عروضاً حية للحرفيين إلى جانب سوق ثقافي. وتشمل البرامج الإضافية قمة ثقافة أبوظبي والموسم الرابع من ليالي السعديات وموسم الكوميديا في أبوظبي بصالة الاتحاد.
وتحتل الفعاليات الرياضية موقعاً بارزاً في الجدول إذ يجلب أسبوع أبوظبي للمواجهة منافسات الـUFC إلى صالة الاتحاد في أكتوبر بما في ذلك دفاع ألكسندر فولكانوفسكي عن لقبه في وزن الريشة أمام موفسار إفلويف والمواجهة الثلاثية بين بيتر يان وميراب دفاليشفيلي في 24 أكتوبر. ويقدم مهرجان ليوا الدولي مغامرات رياضية باستخدام السيارات وأنشطة ترفيهية عائلية في الصحراء فيما ترافق تمارين مفتوحة وموازين ومناطق للجماهير برنامج الـUFC في أرجاء المدينة. وتندمج هذه العناصر الرياضية مع باقي البرنامج الترفيهي لتلبية اهتمامات مختلفة للزوار.
وتظهر بيانات دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن الإمارة استقبلت 26.6 مليون زائر في عام 2025 مسجلة رقمًا قياسيًا فيما ارتفعت إيرادات الفنادق بنسبة 19.5 بالمئة لتصل إلى 9.1 مليار درهم. وزاد حضور الفعاليات الثقافية والترفيهية بنسبة 20 بالمئة إلى 4.2 مليون زائر في حين ارتفع عدد مندوبي اجتماعات الأعمال والمؤتمرات والمعارض بنسبة 40 بالمئة ليبلغ 2.2 مليون. ونما عدد النزلاء الدوليين في الفنادق بنسبة 10 بالمئة حيث تصدرت أسواق الهند وروسيا والمملكة المتحدة والصين.
ويستند الموسم الجديد إلى هذا الأداء من خلال تقديم معالم جذب لأول مرة مثل «فريز أبوظبي» مع الاحتفاء بذكرى تأسيس متحف العين ومتحف التاريخ الطبيعي في أبوظبي ومتحف زايد الوطني في أكتوبر. وتتوزع الفعاليات على أبوظبي والعين والظفرة لتعميم الفوائد الاقتصادية على مختلف المناطق. ووصفت الدائرة التقويم بأنه عرض متكامل يجمع بين التراث والفن المعاصر والترفيه الراقي.
وتشكل التطورات في البنية التحتية الثقافية – بما في ذلك انضمام متحف غوغنهايم أبوظبي إلى متحف اللوفر أبوظبي الذي استقبل 1.4 مليون زائر في 2025 – الأساس الذي تقوم عليه استراتيجية الفعاليات بحسب أرقام دائرة الثقافة والسياحة. ويأتي الإعلان متماشياً مع الجهود المتواصلة لترسيخ مكانة الإمارة كوجهة سياحية على مدار العام وليس موسمية فحسب. وسيتم الكشف تدريجياً عن الجداول الكاملة ومعلومات حجز التذاكر لكل فعالية خلال الأسابيع المقبلة.
