يستعد معرض دايغو الدولي التاسع عشر للفن للافتتاح في 29 أكتوبر 2026 بمركز إكسكو للمؤتمرات في دايغو بكوريا الجنوبية، على أن يستمر حتى الأول من نوفمبر. ويشير الموقع الرسمي لـDIAF إلى أن الحدث يعد أحد أبرز ثلاثة معارض فنية رئيسية في البلاد، وسيعمل كمنصة تجمع المعارض البارزة وجامعي الأعمال الفنية والمهنيين في مجال الفن من مختلف أنحاء العالم. ويعتزم المنظمون تقديم مجموعة متوازنة من التحف الفنية والممارسات المعاصرة التي تجذب المشترين المخضرمين والوافدين الجدد إلى السوق على حد سواء.
وبحسب ما أوردته K-ARTNOW، يهدف معرض DIAF 2026 إلى تعزيز الصلات بين ثقافة معارض دايغو وسوق الفن الدولية في وقت يواجه فيه الوسط الفني الإقليمي تحديات متزايدة. وأشار التقرير إلى أن المدينة تحتل مكانة متميزة في تاريخ الفن الكوري إذ استضافت أول مهرجان فن معاصر في البلاد، وتعد مهداً للفن الكوري الحديث الذي تشكل تحت تأثير الحداثة الغربية. وتمكن هذه الخلفية دايغو من استضافة تبادلات دولية هادفة عبر برامج المعرض.
وأوضح بيان صادر عن DIAF أن المعرض سيسلط الضوء على معارض ناشئة واعدة لم تحظ باهتمام دولي سابق يذكر، مما يفتح فرص الاكتشاف أمام المشاركين. كما سيعمق الحوار بين المعارض وجامعي التحف ويولد فرص أعمال حقيقية تدعم استدامة سوق الفن. وتأتي هذه المساعي ردًا مباشرًا على المخاوف المتعلقة بحيوية المجتمعات الفنية المحلية.
وتحافظ دايغو على مجتمع فني نابض يتفاعل مع النقاشات المعاصرة بحسب منظمي المعرض. وتسعى دورة 2026 إلى الاستفادة من هذه القاعدة بجذب مشاركة فاعلة من جامعي التحف الكوريين والأجانب إلى جانب المهنيين في القطاع. ويتوقع المنظمون أن يسهم التجمع الذي يستمر أربعة أيام في إطلاق حوارات فنية جديدة وتعاونات عابرة للحدود.
وقد روجت جمعية معارض دايغو للمشاركة قبل انطلاق الحدث وأصدرت إشعارات للمعارض الأعضاء الجدد في وقت سابق من عام 2026 بحسب سجلاتها. وستضم الفعاليات غرف مشاهدة عبر الإنترنت ومبادرات مجتمعية تهدف إلى توسيع المشاركة خارج الحضور الفعلي. وتعزز هذه العناصر دور المعرض في بناء شبكات دائمة داخل قطاع الفن.
وقد رسخت الدورات السابقة مكانة DIAF بين أبرز الفعاليات الفنية في كوريا بحسب البيانات التاريخية لدى المنظمين. ويأتي برنامج هذا العام في وقت يتجه فيه الاهتمام العالمي نحو مراكز فنية إقليمية خارج المراكز التقليدية. وقد يفتح التركيز على إسهامات دايغو آفاقًا إضافية أمام المعارض والفنانين المحليين لتحقيق حضور أوسع.
