أطلقت كلية باريس جونيور معرضها الافتتاحي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والأصدقاء في 2 سبتمبر 2025، على أن يستمر عرضه حتى 2 أكتوبر في معرض الردهة التابع لقسم الفنون بمبنى الحرم في باريس. ويركز المعرض على موضوع السفر والثقافة والهوية، مستلهماً التقاليد الفنية الإيطالية وفقاً للبيانات الصادرة عن المؤسسة التعليمية.
وذكر موقع «ماي باريس تكساس» أن المعرض المجاني يجمع مساهمات نحو 45 مشاركاً، ويدعو الجمهور إلى التفكير في الطريقة التي تشكل بها هذه التأثيرات المسارات الفنية الشخصية.
وقالت منسقة برنامج قسم الفنون الجميلة لينا سبنسر إن الحدث يحتفل بالتطور الإبداعي والدور الذي اضطلعت به كلية باريس جونيور في مسيرة هؤلاء الفنانين. وأوضحت سبنسر في بيان الكلية أن المعرض يضم مجموعة واسعة من المواهب لدى أعضاء الهيئة التدريسية والخريجين والطلاب والأصدقاء. ويأتي المعرض متسقاً مع الاهتمام المتزايد بالتراث الإيطالي في المنطقة، إذ تظهر مواضيع مشابهة في صالات عرض أكبر بولاية تكساس.
وتتنوع الأعمال المعروضة بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والفن الرقمي والوسائط المختلطة، وتعكس العديد منها تفاعلاً مباشراً مع المناظر الإيطالية والتاريخ والرموز. وأشار «ماي باريس تكساس» إلى أن الزوار يستطيعون تتبع رحلة كل مبدع وأثر الفترة التي قضاها في الكلية من خلال الأعمال المختارة. ويقدم هذا النهج منظوراً مجتمعياً للتبادل الثقافي يدعم البرامج الأكاديمية الفنية في مختلف أنحاء الولاية.
وفي السياق ذاته، يستضيف متحف كيمبل للفنون في فورت وورث معرضاً بعنوان «الأسطورة والرخام» خلال عام 2025، يعرض 58 منحوتة رومانية قديمة من مجموعة تورلونيا الإيطالية للمرة الأولى في الولايات المتحدة بحسب مجلة «تكساس هايويز». وافتتح هذا المعرض في 14 سبتمبر 2025، ويسلط الضوء على إحدى أبرز المجموعات الخاصة في العالم للآثار الكلاسيكية التي جُمعت خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ويؤكد عرض متحف كيمبل إلى جانب معرض كلية باريس جونيور على تزايد الاهتمام بالإرث الفني الإيطالي في تكساس هذا الخريف.
وتفتح أبواب معرض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والأصدقاء من التاسعة صباحاً حتى الرابعة مساءً من الاثنين إلى الخميس في 2400 شارع كلاركسفيل بمدينة باريس. والدخول مجاني ولا يتطلب حجوزاً مسبقة كما أعلنت الكلية. ويمكن للراغبين في معرفة المزيد الاتصال مباشرة بقسم الفنون في كلية باريس جونيور للحصول على معلومات حول الفعاليات المصاحبة.
ويندرج هذا المعرض ضمن الجهود المستمرة للكلية لتعزيز الصلات بين المبدعين المحليين والسرديات الثقافية الأوسع. وأكدت سبنسر أهمية مثل هذه المعارض في إبراز دور السفر والهوية في تشكيل الممارسات الفنية المعاصرة بالمنطقة. ويتاح لأبناء المجتمع فرصة التفاعل مع هذه المواضيع في بيئة جامعية مفتوحة حتى نهاية فترة العرض.
