وبحسب موقع «جامو لينكس نيوز»، أعلن نائب المفوض كولديب كريشان سيدها عن عدة مبادرات رئيسية لتعزيز الفن والثقافة والأدب في بولواما، وذلك أثناء كلمته في المؤتمر الأدبي السنوي الذي يقام ليوم واحد في كلية الحكومة للبنات. وتعهد نائب المفوض بإقامة مركز ثقافي حديث وقاعة ثقافية تكون مركزاً لمختلف البرامج الأدبية والفنية. كما التزم ببدء العمل في ترميم منزل محجور التاريخي لحفظ تراث الشاعر غلام أحمد محجور. ووافق سيدها أيضاً على تقديم الدعم للمنشورات الأدبية وتنظيم مهرجان ثقافي خاص يستمر ثلاثة أيام بعنوان «واليف سماو»، بشرط الحصول على الموافقة النهائية.
ونظم المؤتمر جمعية بولواما الثقافية بالتعاون مع أكاديمية جامو وكشمير للفنون والثقافة واللغات. وقد جذب الحدث شعراء وكتاباً وأكاديميين وصحفيين ومثقفين ومهتمين بالشأن الثقافي من مختلف أنحاء المنطقة. وشارك الحضور في نقاشات حيوية وعرضوا مطالب تتعلق بتطوير البنية التحتية الثقافية، واستجاب نائب المفوض لهذه المطالب بإيجابية. وتأتي مشاركة الأكاديمية استمراراً لتقليدها في دعم الفعاليات الأدبية التي تثري المشهد الثقافي في منطقة كشمير.
ومن اللحظات البارزة خلال المؤتمر الكشف عن رواية «صاحب النيغيبان» للكاتبة أنيسة أنجوم، وهي طالبة في المؤسسة المضيفة. وقام نائب المفوض بالإعلان الرسمي عن إصدار الكتاب، معبراً عن تقديره لجهود الكاتبة الشابة. وقد أبرز هذا الإصدار قدرة الطلاب على المساهمة في الإنتاج الأدبي للمنطقة.
وتهدف المبادرة المتعلقة بمنزل محجور إلى الاعتراف بإسهامات غلام أحمد محجور، الذي يُعد عموداً أساسياً من أعمدة الأدب الكشميري الحديث. وأفاد «جامو لينكس نيوز» بأن نائب المفوض شدد على أهمية حفظ هذه المواقع التاريخية لربط الأجيال القادمة بتراث المنطقة الغني. وقد شهدت أجزاء أخرى من إقليم الاتحاد جهود حفظ مماثلة من خلال مشاريع تقودها الأكاديمية.
وسيوفر المهرجان الثقافي المخطط له، والذي يستمر ثلاثة أيام، منصة للمواهب المحلية في الشعر والكتابة والعروض الثقافية. ويضيف هذا المهرجان إلى قائمة الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز المشاركة في الأنشطة الأدبية. ومن المتوقع أن تقوي إعلانات نائب المفوض المنظومة العامة للفنون والثقافة في بولواما.
كما اقترح نائب المفوض إنشاء نوادٍ ثقافية ونوادي كتب في كلية الحكومة للبنات في أقرب فرصة. ويهدف هذا الإجراء إلى دمج النشاط الأدبي في البيئة التعليمية للطلاب. وقد شكل المؤتمر تجمعاً مهماً أبرز حيوية المجتمع الأدبي في المنطقة ودعم الإدارة لتطوره.
