أقيمت فعالية الإطلاق الرسمي للعدد المطبوع من زين «ألاميدوه» في حدث نظمه متجر «تو ماريز ميركانتايل» وجذب نحو 500 شخص إلى «غراند مارينا» تحت ضوء البدر الكامل، وفقاً لما أوردته صحيفة «ألاميدا بوست».
وتسلم الحاضرون نسخاً مجانية من المطبوعة المكونة من 22 صفحة، ورقصوا على أنغام الموسيقى الحية، وتسوقوا من البائعين المحليين، وتذوقوا أطعمة من المحال التجارية القريبة خلال التجمع الذي أقيم في 6 نوفمبر 2025. وكان ذلك المساء فرصة لعرض مواهب ألاميدا واهتمام مجتمعها بالفنون، إذ أبرزت مبدعة الزين أهمية جمع الناس معاً بشكل حضوري.
وبدأت كورين أفغانيم ويلك العمل على زين «ألاميدوه» في مايو 2025 بعد فترة قصيرة من فقدان وظيفتها بسبب الذكاء الاصطناعي، حسبما نقلت الصحيفة. ومنحها المشروع فرصة للعودة إلى الإبداع التقليدي فيما سعت إلى تعزيز الروابط المحلية في منطقة شعرت بغياب التغطية المخصصة للجانب المشرق في حياة الجزيرة. وقالت أفغانيم ويلك: «هناك شيء لا يضاهى في الإبداع الذي يصنعه الإنسان».
وتضم الطبعة الأولى مقابلات مع الفنان البصري كاليب أريفين وغراي ستار المغني الرئيسي لفرقة «بريتي فرانكنشتاين» إلى جانب تأملات أوسع حول المشهد الفني المحلي. وبنت أفغانيم ويلك علاقات مع المساهمين عبر التواصل على إنستغرام واللقاءات المباشرة قبل أن يتدفق المحتوى بشكل طبيعي بعد أن تبلورت الفكرة. وأشارت الصحيفة إلى أن المنشورة تركز حصرياً على نقاط القوة الإبداعية للمجتمع بدلاً من التغطية الإخبارية التقليدية.
وشمل حفل الإطلاق سوقاً مؤقتاً شارك فيه 11 بائعاً من ألاميدا يعرضون منتجاتهم، وتراوحت أسماؤهم بين «كوفن أوف ستيتشز» و«دانس سكال آرت» و«جيمز باي تي إس جي» و«آيلاند بيت أند تاكل» و«ماجيك سبيل» و«ماريغولد بوتري» و«مودرن ماوس» و«روكيت رييوز» و«سافرون ستوديو» و«ذا سكاي سبيكس تو يو» و«تو بيردز» من ألاميدا. وباع العديد منهم كل ما لديهم بنهاية الليل فيما اختلط الزوار في أجواء الاحتفال.
وأبقت موسيقى «ذا بروتوتايب» ودي جي «أول إيرز» الحضور في حالة من الحركة الدائمة، إذ شارك الأطفال والكبار في الرقص طوال السهرة. ومن اللحظات المميزة أن اقتربت فتاة في الثامنة من عمرها ووالدتها من أفغانيم ويلك بعد أن قرأتا الزين. وقالت أفغانيم ويلك متذكرة: «جاءت هذه الأم وابنتها إليّ، ولا بد أن تكون الفتاة في الثامنة من عمرها، وقالت إنها تريد عمل زين. طلبت توقيعي والتقاط صورة معي فقلت: إذا أردتِ عمل زين فسأساعدك في فعل أي شيء».
وأكدت أفغانيم ويلك للصحيفة أن حفل الإطلاق حقق رؤيتها في تسليط الضوء على فنون ألاميدا وثقافتها مع توفير مساحة للسكان للالتقاء والاستمتاع. وعكس الحدث رغبة محلية أوسع في الإعلام المطبوع المستقل الذي يحتفي بالإبداع البشري أكثر من البدائل الرقمية. وقد امتدت تغطية «ألاميدوه» اللاحقة إلى فعاليات محلية مثل أسبوع مطاعم ألاميدا 2026 مستندة إلى الأساس الذي وضعه الحفل الأول.
