يحضر الممثلان سالون باسنت وسامراغي آر إل شاه مؤتمراً صحفياً لفيلم «A Mero Hajur 2». | ويكيميديا كومنز

إعادة تدوير الحبكات والاعتماد على العلامات التجارية وراء تراجع تتابعات الأفلام النيبالية

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

ذكرت صحيفة «كاثماندو بوست» في 28 أكتوبر 2026 أن تتابعات بعض الأفلام النيبالية الشعبية لم تحقق النجاح المتوقع في شباك التذاكر المحلي. ومن بين هذه الأفلام «12 غاون 2» و«تشا مايا تشاباكاي 2» و«آ باتا آما 2» التي لم تصل إيراداتها إلى مستوى الإصدارات الأصلية. وقد دفع هذا الاتجاه صناع السينما والنقاد إلى التشكيك في استراتيجية إنتاج الأجزاء الثانية التي تعتمد أساساً على الاستفادة من الأسماء التجارية المعروفة بدلاً من بناء قصص جديدة مشوقة.

وبحسب بيانات جمعها مجلس تطوير السينما، فقد حقق الجزء الأول من «12 غاون» قرابة 200 مليون روبية خلال فترة عرضه. أما الجزء الثاني فقد لم يتجاوز 20 مليون روبية في الأيام العشرة الأولى رغم الترويج المكثف له. وتكرر الأمر ذاته مع فيلمي «آ باتا آما 2» و«تشا مايا تشاباكاي 2» اللذين حققا إيرادات متواضعة مقارنة بالنجاح الكبير للأجزاء الأولى.

وأشارت مقالة «كاثماندو بوست» إلى أن كثيراً من التتابعات تعاني من تكرار الحبكات وعدم الابتكار في تطوير الشخصيات. ويرى الناقد السينمائي يانغيش أن الجمهور بدأ يمل من هذه الاستمراريات النمطية التي لا تقدم أي منظورات جديدة. كما أكد المخرج كي بي باتهاك أن الاعتماد على الممثلين الشعبيين فقط لا يكفي لضمان النجاح التجاري في سوق تنافسي.

ومع ذلك، لم تفشل كل التتابعات. فقد حافظت سلسلة «كابادي» على أداء قوي عبر أجزائها المختلفة، إذ حقق فيلم «كابادي 4: المباراة النهائية» 21.4 كرور روبية عام 2022 وفقاً لسجلات مجلس تطوير السينما. وكذلك نجحت سلسلة «تشاكا بانجا» في تحقيق عوائد منتظمة، مما يثبت أن التتابعات المدروسة جيداً يمكن أن تنال إعجاب المشاهدين النيباليين إذا ما طورت السردية الأساسية.

وتأتي هذه التحديات في وقت تشهد فيه الصناعة السينمائية النيبالية نجاحات قياسية وإخفاقات كبيرة على حد سواء. فقد أصبح فيلم «بورنا بهادور كو سارانغي» الأكثر تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما النيبالية بإجمالي 46.87 كرور روبية عام 2024 بحسب إحصاءات مجلس تطوير السينما. وفي المقابل، أوضح تقرير آخر نشرته «كاثماندو بوست» في سبتمبر 2026 أن القطاع يعاني من نظام توزيع يعطي الأولوية للإنتاجات الأجنبية ويقلل من الاستثمارات في المحتوى المحلي الجيد.

وقد سبق لساماربان شري، مراسل الفنون والثقافة في مجموعة كانتيبور الإعلامية، أن غطى مثل هذه الاتجاهات في مقالات سابقة. وناقش مقاله في مايو 2026 ما إذا كان الإقبال على إنتاج التتابعات نابعاً من رغبة في استمرار القصص أم أنه مدفوع بالدوافع التجارية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الصناعة. ويبدو من التحليل الأخير أنه في غياب تطور حقيقي في أسلوب السرد، فإن التتابعات المقبلة قد تواجه المزيد من الإخفاقات في شباك التذاكر.

اكتشف المزيد
شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.