منحوتة «الغيوم» ليوي كوساما في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي بمومباي. | ويكيميديا كومنز

تقويم الفن الهندي النابض في أكتوبر يضم تركيبات غامرة ومعارض كبرى

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
5 دقيقة للقراءة

قدمت مجلة هاربرز بازار الهند تفاصيل عن مجموعة غنية من الفعاليات الفنية والثقافية والتصميمية التي ستشهدها مختلف أنحاء الهند خلال شهر أكتوبر، مع التركيز على معارض التصميم المبتكرة والتركيبات الغامرة التي تمزج التكنولوجيا بالطبيعة. تفتتح الدورة الثالثة من إنديا ديزاين آي دي في التاسع من أكتوبر بموقع جيو ورلد غاردن داخل مجمع باندا كورلا في مومباي تحت عنوان «العمق الغامض» لاستكشاف أسس التصميم ذي المغزى. وتطرح النسخة الحالية مشروع «التيارات التحتية» الخاص الذي ينسقه مدير المعرض ميشا بينز، ويعرض ست ممارسات تصميمية استكشافية ضمن إعداد يشبه الصالة الفنية ليشجع على التفاعل العميق مع الأعمال المعاصرة.

ويواصل معرض «الطبيعة الثانية» في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي بمومباي جذب الزوار عبر تسع تركيبات غامرة كبيرة الحجم أنجزتها استوديوهات منها راندوم إنترناشونال وتيم لاب وإيه إيه موراكامي وسيمون هيجدنز وإس ديفلين. وفي الثالث والعشرين من أكتوبر ينظم حدث «الفن يلتقي بالشاي» الذي يجمع جولة إرشادية في المعرض مع تجربة شاي فاخر حصرية ليخلق فعالية متعددة الحواس تمزج الاكتشاف الفني بالعناصر الطهوية. ووصفت المجلة المبادرة بأنها احتفال ملهم بالإبداع والتأمل واللحظات الجماعية عند تقاطع الفن والتكنولوجيا.

ويحط معرض شوكين رحاله لأول مرة في حيدر آباد يومي 17 و18 أكتوبر بمركز هيتكس للمعارض، مستفيدا من نجاح دوراته السابقة في مومباي ودلهي بعرض الأعمال الفنية الهندية الحديثة والمعاصرة إلى جانب المجوهرات الراقية والساعات الفاخرة. ويضم القسم الفني قطعا لأسماء بارزة مثل إم إف حسين وإف إن سوزا ورام كومار وإس إتش رازا وهمات شاه إضافة إلى أعمال مواهب ناشئة من بينها سورياكانت لوكهاندي وتوم فاتاكوزي وجاغاناث موهاباترا. وأشارت المجلة إلى أن المعرض المختار بعناية يبرز الجاذبية المستمرة لكل من الأساتذة التاريخيين والفنانين الأحياء.

أطلقت مؤسسة أكريتي للفنون معرضها الدولي الجماعي الخامس والعشرين بعنوان «ألوان الربيع» في الأول من أكتوبر بغاليري سيمروزا للفن في مومباي، وعرضت فيه إبداعات 38 فنانا من الهند وكندا حتى الرابع من الشهر. وتشمل المعارض البارزة الأخرى «الحداثيون خارج الزمن» في أكار براكار بنيودلهي الذي يستمر حتى 30 أكتوبر ويعيد النظر في الحداثة الهندية كخطاب متواصل، إلى جانب «ساتيش غوجرال 100: عودة الحداثي» بالمعرض الوطني للفن الحديث في مومباي من التاسع من أكتوبر حتى العشرين من نوفمبر. وتعكس هذه المعارض تنوع البرمجة التي تجمع الرؤى التاريخية بالممارسات المستقبلية.

بلغ حجم السوق الفني الثانوي في الهند أعلى إيرادات له منذ عشر سنوات مسجلا 2543 كرور روبية خلال 2025 وفق دليل 360 وان «دليل الجامع 2026»، أي أكثر من ثلاثة أضعاف قيمة 792 كرور روبية المسجلة عام 2015 مع الحفاظ على نسبة بيع بلغت 80 بالمئة من بين 5059 قطعة معروضة. وأفادت مجلة بيزنس توداي بأن السوق اتسع كثيرا مع طلب قوي في فئة الواحد إلى عشرة لakh روبية جذب مشترين جددا في حين ارتفعت المبيعات العالية القيمة للروائع التي تتجاوز 100 كرور روبية. وأبرز الدليل أن اللوحات شكلت نحو نصف القطع المبيعة مما يدل على استمرار اهتمام الجامعين بمختلف الفئات.

ونقلت لايف مينت عن مينال فازيراني المؤسس المشارك لسافرون آرت أن مبيعات المزادات قفزت من حوالي 700 كرور روبية عام 2020 إلى أكثر من 2400 كرور روبية عام 2025 مع توقعات بأن يضاعف السوق مستويات 2024 بنهاية 2026. ودفع هذا النمو مشترون محليون واثقون إلى جانب مشاركة دولية متزايدة شملت مبيعات قياسية مثل لوحة لراجا رافي فارما بلغت 167.2 كرور روبية. ويوفر هذا الزخم بيئة خصبة لموجة المعارض والمهرجانات الحالية التي تربط الفنانين بالجامعين والجمهور.

وفي سياق ثقافي مرتبط أفادت هاربرز بازار الهند بأن دار الأزياء الفاخرة سابياساتشي دخلت في تعاون طويل الأمد مع متحف المتروبوليتان للفنون بدأ بمجموعة مجوهرات عالية مستوحاة من الطراز البيزنطي صُنعت كليا في الهند وعُرضت خلال أسبوع الموضة بنيويورك في سبتمبر. وأصبحت القطع متوفرة الآن في متجر الدار الرئيسي بوست فيلدج بنيويورك وفي منافذ عالمية أخرى، مما يعكس الحوار المتسع بين الحرفية الهندية والمؤسسات التراثية الدولية. وتدعم هذه المبادرات التقويم المحلي للمعارض بتعزيز المكانة البارزة للهند في المشهد الفني والتصميمي العالمي.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.