يتجول الزوار بين الحرف اليدوية التقليدية في مهرجان الحصن. | ثقافة أبوظبي

مهرجان الحصن يبرز التراث الإماراتي في قصر الحصن بأبوظبي

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

تستضيف دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مهرجان الحصن السنوي من 17 يناير إلى 1 فبراير 2026 في موقع قصر الحصن التاريخي بقلب العاصمة. وستقام الفعاليات يومياً من الساعة 4 مساءً حتى 11 مساءً، مع تمديد ساعاتها حتى منتصف الليل في نهاية الأسبوع، فيما يُغلق باب الدخول الأخير عند 10:30 مساءً. وتبلغ أسعار التذاكر 35 درهماً للبالغين من سن 13 إلى 59 عاماً، و15 درهماً للأطفال من 5 إلى 12 عاماً، بينما يحصل الأطفال دون خمس سنوات وكبار السن فوق 60 عاماً وأصحاب الهمم على دخول مجاني، بحسب مكتب إعلام أبوظبي. وسيوفر تطبيق ويب جديد خاص بالمهرجان خرائط وخيارات شراء التذاكر وحجز الورش وتحديثات حية لمساعدة الزوار على التنقل في الموقع.

وستجري 18 مظاهرة حرفية في أرجاء الموقع إلى جانب سبع ورش عمل في منطقة الفريج، يتسنى للمشاركين فيها التعرف على المهارات التقليدية. كما يستضيف سوق نابض بالحياة 50 بائعاً يعرضون العطور والمنسوجات والمجوهرات، ويعود إنتاج الكثير منها إلى حرفيين إماراتيين. وتضيف الألعاب التقليدية لمسة عائلية مرحة، في حين تتيح ورشة «بناء الحصن» للزوار استكشاف تقنيات البناء التي شكلت هذا الحصن، وفق ما أورد مكتب إعلام أبوظبي.

وسيجد الزوار أيضاً تجسيداً لحياة البادية في مجلس الشلة، يشمل عروض التغرودة والونة المنقوص والرضة إلى جانب عروض الصقارة والسلوقي والإبل. وتستمد هذه العناصر من عادات إماراتية راسخة شكلت هوية المجتمع عبر الأجيال. ويتضمن برنامج المهرجان عروضاً حية للعيالة، وهي رقصة تقليدية مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث غير المادي، تتميز بإيقاع الطبول المتزامن والحركات المنسقة، وفقاً للدلائل المتعددة التي نُشرت قبل افتتاح الفعالية.

يعود أصل قصر الحصن إلى برج مراقبة بني حوالي عام 1761 لحماية مصدر المياه العذبة الوحيد في الجزيرة، قبل أن يتحول إلى مقر لحكام آل نهيان. ويوضح تقييم أجرته دائرة الثقافة والسياحة كيف توسع المبنى عبر القرون، إذ شهد أعمالاً كبرى في ثلاثينيات القرن الماضي مولتها إيرادات الامتيازات النفطية الأولى، مما حوله من موقع دفاعي إلى قصر ومركز للحكم. وفتح الموقع أبوابه للجمهور عقب ترميم شامل، وأصبح منذ ذلك الحين منصة رئيسية لتثقيف الأجيال بالتراث.

تمثل هذه النسخة الدورة العاشرة للمهرجان الذي أصبح حدثاً ثابتاً في الروزنامة الثقافية لأبوظبي منذ انطلاقه بعد إعادة تأهيل القصر. ويأتي التنظيم متزامناً مع طقس الشتاء المعتدل الذي يناسب التجمعات الخارجية والبرمجة المسائية الممتدة في أرجاء الحي التاريخي. وقدم المنظمون المهرجان كتجربة غامرة تربط السكان والسياح بجذور الممارسات الثقافية في الإمارات.

وأكد مكتب إعلام أبوظبي أن المهرجان يحتفل بالتقاليد المشتركة والكرم والتعبير الإبداعي من خلال الأنشطة العملية والعروض الجماعية. كما ستعرض المتاجر الموجودة في الموقع منتجات إماراتية الصنع إضافية تكمل عروض الحرفيين والورش. وينسجم هذا البرنامج مع الجهود الأوسع الرامية إلى حفظ تراث الإمارة وعرضه في أقدم معالمها الحجرية.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.