قلص قطاع المعارض الرئيسي في آرت بازل ميامي بيتش بنسبة حوالي 10% ليصبح 204 عارضين بدلاً من 226 في النسخة السابقة، في حين ستنكمش المساحة الإجمالية للحدث في مركز ميامي بيتش للمؤتمرات بنحو 12%، وفق ما أوردته صحيفة «ذا آرت نيوزبيبر» في 29 سبتمبر 2026. وأعاد المنظمون هيكلة المعرض حول أربع ساحات ضيافة بدلاً من خمس لتوفير خطوط رؤية أطول وتيسير التنقل داخل المكان المكون من طابق واحد. كما سيتم توزيع صالات المعارض الراقية التي كانت متركزة في منطقة واحدة على مختلف أرجاء المعرض، وهو تغيير قالت آرت بازل إنه يستند إلى ملاحظات لجنة الاختيار والعارضين والزوار. وتهدف هذه التعديلات إلى إيجاد بيئة أكثر تركيزاً حيث تتواجد العروض المتنوعة المقاييس على مسافة أقرب.
وقالت مديرة آرت بازل ميامي بيتش بريدجت فين في بيان نشر على موقع آرت بازل إن إعادة التصميم تبدأ من المعارض وكيفية عرض فنانيها وبرامجها وطريقة لقاء الجامعين بها. وأضافت فين: «أكد عارضونا قيمة بيئة أكثر تركيزاً، والمساحة الأصغر خيار مدروس يخدم هذا الغرض. سيكون لكل عرض مجاله ليفرض نفسه. وعندما يبتعد الجامعون عن المسارات المعتادة يأتي الاكتشاف، وهناك تبدأ أهم المحادثات. هذا يتعلق بتعزيز تأثير المعرض وتوفير أفضل الظروف لنجاح معارضنا».
ويُقام هذا الإصدار الـ24 من المعرض الذي تصفه آرت بازل بأنه الأبرز في الأمريكتين والوحيد الذي يُنظم في طابق واحد. وتم إلغاء قطاع «ميريديانز» المخصص للأعمال الضخمة الذي أُطلق عام 2019، إذ أوضحت آرت بازل أن مثل هذه الأعمال يمكن عرضها داخل أجنحة المعارض الفردية. ويشارك أكثر من 30 معرضاً للمرة الأولى، غالبيتها في قطاعي «نوفا» و«بوزيشنز» و«سرفي» المعتمدة على المشاريع، بحسب قائمة العارضين التي أصدرتها الجهة المنظمة.
ومن أبرز العائدين في قسم المعارض غاغوسيان ووايت كيوب وبيس وهاوزر آند ويرث، على ما ذكرته «ذا آرت نيوزبيبر». ومن المعارض التي شاركت في 2025 وغابت هذا العام: كومنولث آند كاونسل ونايت غاليري من لوس أنجلوس، وغاليري هيونداي من سيئول، وغاليري ويندي نوريس من سان فرانسيسكو، وكوريمانزوتو من مدينة مكسيكو ونيويورك، وبيبي هولدسورث غاليري من لندن، وريتشارد سالتون وإيلي راينز غاليري من نيويورك. في المقابل أعيد سبعة معارض إلى القسم الرئيسي منها بيلار كورياس ودي سي مور غاليري وأليسون جاكس وإدوارد تايلر ناهم وماريان إبراهيم، بحسب ما أفادت «آرت نيوز».
ويشهد المعرض أياماً خاصة لكبار الشخصيات في 2 و3 ديسمبر قبل أن يفتح أبوابه للجمهور من 4 إلى 6 من الشهر نفسه. وسيكون هناك حضور قوي من أمريكا اللاتينية والكاريبي، مع احتفاظ البرازيل بمكانتها كثالث أكبر تجمع وطني وفق إحصاءات آرت بازل. أما داخل الولايات المتحدة فقد ارتفع عدد المشاركين من لوس أنجلوس وشيكاغو وجنوب فلوريدا، مع عودة معارض محلية مثل فريدريك سنيتزر غاليري وديفيد كاستيلو وغافلاك ونينا جونسون. كما تشارك لأول مرة دول هي جورجيا وإستونيا والمجر وغانا وجزر البهاما.
وسيعرض «نوفا» أعمال 20 معرضاً أُنجزت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بينما يقدم «بوزيشنز» 12 مشروعاً فردياً لفنانين ناشئين، ويضم «سرفي» 16 عرضاً تاريخياً من 18 معرضاً. أما خاصية «كابينيت» ضمن قسم المعارض فستحتوي على 28 عرضاً مدمجاً. وقالت فين لـ«آرت نيوز» إن لجنة تضم سبعة تجاراً ومحادثات مستمرة مع المشاركين قادتا عملية التبسيط التي توسع أيضاً القطاع الرقمي المعروف سابقاً باسم «زيرو» تحت تسميته الجديدة «جينيريشن».
وحققت الدورات السابقة للمعرض منافع اقتصادية كبيرة لجنوب فلوريدا، إذ بلغ إجمالي النشاط الاقتصادي الناتج عن نسخة 2024 نحو 547 مليون دولار وفق تقديرات بلدية ميامي بيتش.
