النسخة المتماثلة لسفينة ساتون هو قيد الإنشاء في وودبريدج. | National Trust

هيكل نسخة سفينة ساتون هوو الأنجلو-ساكسونية يتبلور استعداداً لإطلاقها عام 2027

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

أعلنت شركة سفينة ساتون هوو في أغسطس 2026 أن العمل على النسخة المستنسخة بالحجم الطبيعي بلغ مرحلة أصبح فيها هيكل السفينة واضح التشكيل داخل ورشة «لونغشيد» في وودبريدج. وواصل المتطوعون معالجة جذوع البلوط الضخمة الآتية من ضياع من بينها ويليغ ودينفور مع تركيب الإطارات الداخلية وتحضير ألواح الستريك العلوية. ويستند المشروع الذي انطلق عام 2016 على المواد والتقنيات التقليدية فقط بهدف اختبار النظريات المتعلقة ببناء السفن عند الأنجلو-ساكسونيين وفقاً لتحديثات المنظمة الشهرية.

وشملت عملية البناء شق أخشاب البلوط وتشكيلها لصنع الألواح المتداخلة التي ربطت بآلاف المسامير والغسالات الحديدية المصنوعة يدوياً. وقدمت «الشركة الموقرة لتجار الحديد» منحة مالية لدعم إنتاج القطع الحديدية وساهم أحد ممثليها في تركيب أحد المسامير خلال زيارة للموقع. كما جهزت عناصر الإطار الداخلي لتثبيتها بأوتاد خشبية مع اقتراب العمل من إتمام الطبقات التسع من الألواح كما أوضحت شركة سفينة ساتون هوو.

ومن المقرر أن تطلق السفينة في مايو 2027 بقوة دفع يوفرها 40 مجدفاً من المتطوعين إذا سمحت الظروف بذلك بحسب فريق إعادة التصميم. ويبلغ إنفاق المشروع نحو 250 ألف جنيه استرليني سنوياً وهو يعمل بشكل أساسي كمشروع أثري تجريبي وليس كمعرض ثابت. وبعد الإطلاق المزمع قد يتوجه الاهتمام نحو بناء نسخة ثانية مستوحاة من سفينة سنيب التي عثر عليها في المنطقة نفسها كما أشارت المجموعة.

واكتشف باسل براون بقايا السفينة الأصلية في ساتون هوو عام 1939 أثناء تنقيبه عن تل في أرض إديث بريتي حسب سجلات المتحف البريطاني. وقد أتلف التربة الحمضية كل الأخشاب ولم يبق سوى المسامير الحديدية التي رسمت خطوط سفينة طولها 27 متراً تحتوي على غرفة دفن في وسطها. وتبرعت بريتي بالكنوز المستردة للأمة بعد أن أثبت تحقيق الطبيب الشرعي ملكيتها بموجب قانون الكنز المكتشف.

ويحتفظ المتحف البريطاني بالآثار المكتشفة في الدفن ومنها خوذة مزينة بالياقوت الأحمر وأبازيم كتفين ذهبية وأوان فضية بيزنطية وصولجان مصنوع من حجر الجلخ. وأثبتت آثار الفوسفات في التربة وجود جسد على الرغم من تحلله الكامل. ويربط المؤرخون هذا القبر الذي يعود إلى بدايات القرن السابع بالملك ريدوالد ملك شرق أنجليا رغم عدم وجود أي نقش يحدد هوية المدفون.

وتدير «الناشيونال تراست» موقع ساتون هوو منذ عام 1999 وتعاونت مع فريق إعادة بناء السفينة كما استضافت أعمال التنقيب الأخيرة التي أجراها «تايم تيم» عامي 2024 و2025. وقد كشفت تلك الحفريات في «غاردن فيلد» عن سمات إضافية تكمل مشروع السفينة وما يعرضه مركز الزوار. ويستقطب الموقع مئات الآلاف من الزوار سنوياً الذين ينجذبون للصلة بالعالم الأنجلو-ساكسوني التي كشفت عنها اللقى الأصلية.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.