منحوتات بريانكا شاه المعاد استخدامها القابلة للجمع | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

بريانكا شاه تحول الأشياء المهملة إلى منحوتات فنية قابلة للجمع

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

ذكرت مجلة «أوبن» في 30 أبريل 2026 أن المصممة بريانكا شاه تعيد تصور المواد المهملة المستمدة من الحياة اليومية بوصفها مقتنيات فنية ضمن مشروعها «الأعاجيب المتحركة». وتدمج الأعمال عناصر الذاكرة والتاريخ الشخصي لإنتاج قطع تتحدى الحدود التقليدية بين النفاية والقيمة. واستعرض تقرير أوسع في المجلة كيف يعيد عدد من الفنانين الهنود توظيف الأشياء المكتشفة لإثارة حوار حول الاستهلاك والاستدامة. ولفتت المجلة إلى أن هذه الممارسات تمنح أغراضاً جديدة للأشياء التي تحمل آثار الاستخدام البشري مع دفع المتلقي إلى التأمل في التأثير البيئي.

ويعتمد نهج شاه على سلسلتها السابقة «الحياة الساكنة» التي وصفها تقرير نشر في «هومغراون» عام 2023 بأنها تحول الأشياء المنزلية الشائعة إلى روايات منحوتة سريالية. ولفتت تلك السلسلة الانتباه لتعليقها على الاضطراب الذي أحدثته الجائحة من خلال تجميعات من التحف والأثاث والخزف. وبحسب التقرير ذاته انتقلت شاه من التصميم الجرافيكي بعد سبع سنوات لتتوجه نحو الوسائط اللمسية التي تمزج الفن بالسرد القصصي. ويستخدم استوديوها متعدد التخصصات عناصر عضوية ومعاد تدويرها في التركيبات والعروض التجارية البصرية.

وأبرزت مقالة نشرتها «فوغ إنديا» عام 2023 كيف تعيد شاه تهيئة أغراض ديكور المنزل لتصبح أعمالاً فنية تشبه الإنسان وتوضع في مشاهد بانورامية. وسلط التقرير الضوء على استخدامها قطعاً من مصممين وعلامات تجارية مختلفة ليطمس الخطوط بين الموضة والفن وتصميم الديكور الداخلي. وتضع مثل هذه المشاريع عملها في تقاطع التعبير الشخصي مع التجريب المادي. ووضعت مجلة «أوبن» هذه الجهود ضمن اتجاه أوسع يتبعه فنانون يحصلون على المواد من تجار الخردة ويعيدون تدوير إبداعاتهم السابقة.

وتناول تقرير المجلة أيضاً الفنان موكيش شارما الذي عمل مع مواد معاد تدويرها منذ بدايات الألفية الجديدة ليدرس العلاقة بين التكنولوجيا والذاكرة وثقافة المادة. ويشترك أسلوبه مثل أسلوب شاه في طبقات نصية تعالج التوتر بين التقليد والحداثة. وبحسب «أوبن» ينظر الفنانان إلى الأشياء المهملة باعتبارها حاملة للبيانات والعمل والزمن يمكن إعادة تفسيرها لطرح أسئلة حول المعنى الثقافي. وأكد التقرير أن إعادة التوظيف تعزز حواراً بين الاستخدامات السابقة والحالية للمواد.

واكتسب التصميم القابل للجمع زخماً في الهند إذ عزا تحليل نشر في «مينت لونج» عام 2024 ذلك إلى تركيز أكبر من المصممين والمعارض على الأشياء متعددة التخصصات المنتجة بإصدارات محدودة. واستشهد التقرير بأمثلة لمبدعين يدفعون حدود الشكل والمادة مع الحفاظ على الوظيفية. ويتماشى مشروع «الأعاجيب المتحركة» لشاه مع هذا التحول بوصفه الذكريات جزءاً أساسياً من العملية الفنية. ويلاحظ مراقبو الصناعة أن مثل هذه الأعمال تجذب الجامعين الباحثين عن قطع تحمل عمقاً سردياً يتجاوز الديكور التقليدي.

واختتمت «أوبن» تغطيتها بالتأكيد على كيف يحول هؤلاء الفنانون النفايات إلى أعمال تعلق على التحديات البيئية. ولاحظت المجلة أن إعادة إحياء الأشياء المهملة يشكل نمطاً مميزاً من الإبداع المعاصر. وتوضح مساهمات شاه إلى جانب أقرانها التزاماً بالممارسات المستدامة الراسخة في البحث المادي والسرد المفاهيمي.

اكتشف المزيد
شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.