سفوح جبال الهيمالايا في نيبال | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

سارا شنيدرمان تستعين بثلاثة عقود من البحث لدراسة نيبال من خلال شعبها

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة

ذكرت صحيفة «كاثماندو بوست» أن عالمة الأنثروبولوجيا سارا شنيدرمان اعتمدت على أعمالها الميدانية الواسعة في مختلف أنحاء نيبال لتوضيح كيفية تغير البلاد منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي. وكانت شنيدرمان قد وصلت إلى نيبال لأول مرة في التسعينيات، وركزت معظم بحوثها على مجتمع الثانغمي في سفوح جبال الهيمالايا. وتشمل ملاحظاتها التمرد الماوي الذي انتهى عام 2006، وسقوط الملكية عقب ذلك، وإنشاء الجمهورية الديمقراطية الاتحادية عام 2008.

وقالت شنيدرمان لـ«كاثماندو بوست» إن الاستماع إلى أصوات السكان المحليين يظل أساسياً لفهم الديناميكيات الاجتماعية المعقدة في نيبال وسط التغيرات السريعة. وأبرزت كيف أعادت الهجرة – سواء الداخلية أو إلى دول مثل ماليزيا وقطر والهند – تشكيل الهياكل العائلية والاقتصادات المحلية على مدار العقود الثلاثة الماضية. ووفقاً لبيانات البنك الدولي، ظلت التحويلات المالية من العمال النيباليين في الخارج تمثل أكثر من 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في السنوات الأخيرة.

وتناولت ندوة الكتاب زلزال عام 2015 وما أعقبه، والذي درست شنيدرمان من خلاله ردود فعل المجتمعات في المناطق المتضررة. وأوضحت أن جهود إعادة الإعمار كشفت عن قدرة على الصمود إلى جانب استمرار التفاوتات في الوصول إلى الموارد بين السكان الريفيين. ووجد تقييم منفصل لمنظمة العمل الدولية أن أكثر من 1.5 مليون نيبالي كانوا يعملون في الخارج حتى عام 2024، مما يبرز حجم الهجرة الخارجية التي تابعتها شنيدرمان في بحوثها.

وأكدت شنيدرمان قيمة الارتباط الإثنوغرافي طويل الأمد مع المجتمعات بدلاً من التحليلات السياسية قصيرة المدى. ويضع نهجها – كما جاء في مقال «كاثماندو بوست» – الأولوية لفهم كيف يفسر الناس تجاربهم الخاصة مع التحولات السياسية والضغوط الاقتصادية. وساهمت منشوراتها السابقة، بما فيها الدراسات حول الهوية العرقية والعلاقات عبر الحدود مع الهند، في إثراء النقاشات الأكاديمية حول الأنثروبولوجيا الهيمالايية.

كما تطرق النقاش إلى قضايا معاصرة مثل تأثيرات تغير المناخ على القرى المرتفعة، ودور الشباب في صياغة مستقبل نيبال. وأشارت شنيدرمان إلى أن الأجيال الشابة غالباً ما تتعامل مع التوتر بين التقاليد والتأثيرات العالمية من خلال التعليم والتكنولوجيا. وتظهر بيانات المكتب المركزي للإحصاء أن نسبة السكان الحضريين في البلاد ارتفعت من نحو 17 في المئة عام 2011 إلى أكثر من 21 في المئة في التعداد الأخير، مما يعكس تحولات ديموغرافية أوسع.

وفي ختام كلمتها، أعادت شنيدرمان التأكيد على أهمية البحوث التعاونية التي تحترم أنظمة المعرفة المحلية. وقد تعاونت مع باحثين ومؤسسات نيبالية طوال مسيرتها المهنية لضمان أن تعود النتائج بالفائدة على المجتمعات المعنية. ويشكل عرض «كاثماندو بوست» لهذه الندوة جزءاً من التغطية المستمرة للتبادلات الثقافية والأكاديمية في العاصمة النيبالية.

اكتشف المزيد
شارك هذا المقال
مكتب أخبار غاليري واير هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع غاليري واير، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.