ذكرت مجلة «نيو ويف» أن غاليري كالاي وسّع نطاق أسبوع فريز خارج المساحات التقليدية للمعارض بتنظيمه معرضاً وأمسية كوكتيل في ذا آيفي آسيا سانت بولز. جمع الحدث بين الفن البصري والعناصر الطهوية والاجتماعية ليستهدف الجامعين والفنانين والمجتمعات الإبداعية ضمن بيئة ضيافة. تمكن المشاركون من تجربة الأعمال الفنية إلى جانب نكهات صُممت لتعكس ممارسات الفنانين، مما أنتج لقاءً ثقافياً متعدد الطبقات.
وشمل المعرض خمسة فنانين من قائمة غاليري كالاي هم أديسكي وأوري أديدجي وكلاوديا كوه وفينيتا نيكول وإيشواريا رافي. تتناول لوحات أديسكي الغنية بالنسيج قضايا الأنوثة الأفريقية والهوية، بينما تستكشف أعمال كلاوديا كوه الذاكرة والحميمية وتفاعل الطبيعة مع البيئات الحضرية. وأشارت المجلة إلى أن الأعمال المعروضة تعكس طيفاً واسعاً من الاتجاهات داخل الفن المعاصر.
وشكلت قائمة كوكتيلات مخصصة جزءاً مركزياً من الأمسية، إذ سمي كل مشروب باسم أحد الفنانين المشاركين وصيغ ليعبر عن جوانب من إنتاجه الإبداعي. جمع كوكتيل «لحظة زرقاء» الخاص بأديسكي بين فودكا كيتل وان والمانجو والعسل الحار وورق التين والخيار، ليمنح مذاقاً يوازن بين الحلاوة والدفء مع لمسات طازجة وعطرية. ووصفت المجلة كيف حولت هذه الاقترانات المفاهيم البصرية إلى تجارب حسية للضيوف.
وبحسب «نيو ويف»، ظل أسبوع فريز يتيح لندن فرصة للقاء الفن خارج الإطارات التقليدية من خلال جمع أصوات إبداعية متنوعة في أنحاء المدينة. وبنى حدث غاليري كالاي في آيفي آسيا على هذا الأساس بالتركيز على التكامل بين الفن والتصميم والنكهة. وظهرت برامج متعددة التخصصات مشابهة بوتيرة متزايدة خلال المعارض الفنية الكبرى في السنوات الأخيرة.
وقدم ذا آيفي آسيا سانت بولز مكاناً مناسباً بفضل ديكوره الداخلي الأنيق المستوحى من الطراز الآسيوي الذي يتناغم مع الأعمال الفنية المعاصرة المعروضة. تنقل الحضور بين منطقة المعرض ومنطقة البار، مما شجع على حوارات غير رسمية حول القطع. وأبرزت مبادرة غاليري كالاي السبل التي تتيح بها فعاليات الضيافة المنسقة توسيع الوصول إلى النقاشات الثقافية المعاصرة.
وقد أكدت منشورات فريز دور مثل هذه الأسابيع في ربط الخبراء والجمهور العالميين بالحوارات الفنية المتطورة. أضاف تعاون غاليري كالاي إلى مجموعة الفعاليات الجانبية التي تكمل برنامج المعرض الرئيسي كل أكتوبر. ويتابع مراقبو الصناعة تأثير هذه الامتدادات على مستوى التفاعل مع قطاع الفنون البصرية.
