ذكرت صحيفة «نيشن تايلاند» أن الإنتاج الرقصي بعنوان «أرض الازدهار» عرض في اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي السنوية التي أقيمت في بانكوك يوم 14 أكتوبر 2026. صممت فرقة «بيتش جاراس سانغ» العرض الذي صور تايلاند كأرض سوفارنابومي القديمة من خلال تسليط الضوء على الازدهار والسعادة المستمدين من الوفرة الطبيعية والثقافة والأراضي الخصبة في البلاد.
وتكونت الرقصة والموسيقى التايلاندية المعاصرة من جوهر العرض الذي ركز على فاكهتي اللونغكون والمانغوستين لتعريف الجمهور الدولي بهما. وأوضح ممثل عن الفرقة أن العرض يهدف إلى تعريف الزوار بالمنتجات المحلية التي قد لا يعرفها بعض الأجانب.
وبحسب «نيشن تايلاند» حمل الفنانون سلالاً من الفواكه الطازجة إلى المسرح خلال العرض وقاموا بتوزيع عينات منها على الحضور ليتذوقوا مظهرها وطعمها. وقال وراووت سانغساوات ممثل فرقة «بيتش جاراس سانغ» لـ«بانكوك بيزنيس نيوز» إن الفريق دمج حركات مستوحاة من الألعاب التايلاندية التقليدية مع خطوات رقص حيوية ليتسنى للجمهور المشاركة. ودمج الإنتاج هذه العناصر التفاعلية مع الموسيقى ليخلق عرضاً مشوقاً لقادة المالية الحاضرين محولاً موضوع الازدهار المجرد إلى تجربة ملموسة عبر الفاكهة والحركة.
وأشارت تغطية «نيشن تايلاند» للاجتماعات إلى أن تايلاند تستضيف اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من 12 إلى 18 أكتوبر 2026 ولأول مرة منذ 35 عاماً. وذكر تقرير منفصل من الصحيفة ذاتها أن عدد المشاركين تجاوز 15 ألفاً من 191 دولة بمن فيهم وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية الذين اجتمعوا في مركز الملكة سيريكيت الوطني للمؤتمرات. وكان عرض الرقص جزءاً من برنامج ثقافي أوسع شمل عربات فواكه تقليدية تقدم المنتجات الموسمية والحلويات كشكل من أشكال القوة الناعمة. وتناوب هذه العربات يومياً على تقديم أصناف مختلفة منها الأناناس الفولاي من تشيانغ راي والرامبوتان من سورات ثاني.
وقال وراووت سانغساوات لـ«بانكوك بيزنيس نيوز» كما نقلت «نيشن تايلاند» إن الفرقة أرادت أن يتذوق الزوار الأجانب الفواكه التايلاندية. وأكد أن اللونغكون والمانغوستين أصبحا عنصرين أساسيين لأنهما قد يكونان غير مألوفين لبعض المندوبين. ولذلك شجع العرض على المشاركة المباشرة بدعوة الجمهور إلى تذوق الفاكهة أثناء مشاهدة الكوريغرافيا. وأكملت هذه العناصر الأنشطة الثقافية اليومية الأخرى في الاجتماعات التي شملت رقصة نورا وجلسات العافية.
وأفاد تقرير لـ«نيشن تايلاند» عن الأيام الأولى للحدث بأن عربات الفواكه قدمت المانجو والبطيخ الأصفر في صباح اليوم الأول قبل أن تنتقل إلى الرامبوتان والأناناس الفولاي في اليوم التالي. وظهر آيس كريم جوز الهند في الدورة المسائية محصداً إشادة الضيوف بنضارته وطريقة تقديمه. وتتماشى هذه المبادرات مثل رقصة 14 أكتوبر مع جهود تايلاند لعرض تقاليدها الزراعية والفنية أمام القادة العالميين. وقدمت الاجتماعات منصة لهذه التبادلات الثقافية إلى جانب مناقشات القضايا الاقتصادية.
وصفت «نيشن تايلاند» إنتاج فرقة «بيتش جاراس سانغ» بأنه يجمع الرقص والموسيقى والفواكه الطازجة في عرض واحد ليوصل مواضيع الازدهار. وشدد ممثل الفرقة على الطابع التشاركي للحركات ليجعل العرض أكثر سهولة واستذكاراً لدى المندوبين الدوليين. وجاء هذا العرض الثقافي ضمن واجبات الاستضافة التايلاندية التي شملت أيضاً عروض الحرف اليدوية وتقديمات حول البنية التحتية الرقمية للبلاد. وأضاف عرض 14 أكتوبر بعداً فنياً إلى التجمع الذي يستمر أسبوعاً حتى 18 أكتوبر.
