سلطت وكالة أناضول الضوء على معرض آرت بازل باريس وعروض ميتاليكا باعتبارهما أبرز فعاليات روزنامة الثقافة العالمية لهذا الأسبوع. وتعود الدورة الخامسة من المعرض إلى قصر غراند باليه المُرمّم حديثاً في الفترة بين 23 و25 أكتوبر، على أن تبدأ المعاينات في وقت أسبق خلال الأسبوع. وأشار المنظمون إلى أن الحدث يجمع 211 عارضاً من 41 دولة وإقليماً، منهم نحو 30 مشاركاً جديداً، يقيم كثير منهم في باريس. ويمتد البرنامج إلى أنحاء المدينة عبر المعارض والفعاليات المصاحبة، ليشكل منصة واسعة للفنانين الراسخين والصاعدين على حد سواء.
وصف منظمو آرت بازل النسخة الباريسية بأنها جسر يربط بين التراث المحلي والممارسات المعاصرة الدولية، وذلك تحت إشراف كريم كريبا الذي تولى سابقاً الاتصالات في المعرض. ويضم قطاع المعارض الرئيسي 183 عارضاً، فيما تركز قسما الإميرجنس والبريميس على العروض الفردية للفنانين الشباب والمشاريع ذات التوجه التاريخي على التوالي. ويشمل برنامج عام بالشراكة مع ميو ميو -الشريك الرسمي- تعاونات مؤسسية في متاحف باريس وأماكنها الثقافية، بحسب ما أعلنه المنظمون.
وتُقام سلسلة المحادثات في المعرض لأول مرة في قاعة غراند باليه الكبرى، وتجمع شخصيات مثل مدير اللوفر كريستوف ليريبو والفنانة سيمون فتال مع الصحفية كلير شازال. كما يُعرض تركيب غامر بعنوان «غود هيتس سبيس» من إنتاج جينيريشن الذي شكله المنتج سوركين والمخرج رومان غافراس، وذلك في روتوند أنتين بالتعاون مع لايف نيشن. وأشارت آرت بازل إلى أن هذا المشروع العام المجاني يحول المكان بشاشة مزدوجة الجانب بطول 12 متراً تجمع بين الفيلم والصوت والهندسة المعمارية.
تشكل إقامة ميتاليكا المستمرة في ساحة سبير في لاس فيغاس محوراً آخر لهذا الأسبوع، مع حفلات مقررة في 15 و17 أكتوبر. وأوضح موقع metallica.com أن عروض «لايف بيرنز فاستر» تتضمن مؤثرات بصرية مخصصة أبدعتها شركة إندستريال لايت آند ماجيك لأغانٍ منها «ذي إكستاسي أوف غولد» و«أنتيل إت سليبس». وتمثل هذه الإنتاجات استمرار الفرقة في الابتكار في التجارب الحية، بعد عطلات نهاية الأسبوع السابقة في المكان التي حظيت بإشادة واسعة لإتقانها التقني.
وتشمل الفعاليات المصاحبة خلال أسبوع الفن في باريس معرض «باريس إنترناشونال» الذي تبدأ معايناته لكبار الشخصيات في 19 أكتوبر، و«آسيا ناو» في موني دي باريس، بحسب روزنامات المعارض التي جمعها موقع biennale.com. ويفتتح معرض AKAA في لو كارو دو تامبل لعرض أعمال فناني أفريقيا والشتات، بينما تشمل البرامج الإضافية معارض في متحف أورساي ومؤسسة لوي فيتون. وتعزز هذه النشاطات المنسقة مكانة باريس في الدائرة الفنية الدولية، كما أشارت إلى ذلك تغطيات من مصادر صناعية متعددة.
وتشمل الروزنامة الأوسع أيضاً معارض متحفية ومحاضرات تتوافق مع توقيت المعرض. وذكرت آرت بازل أن مؤسسات مثل معهد العالم العربي ومعهد مدينة الموسيقى تقدم عروضاً مكملة، من بينها أعمال لحسن حجاج وعروض جماعية مرتبطة بجائزة مارسيل دوشامب. ويتيح هذا البرنامج للزوار التفاعل مع كل من بيئة المعرض التجارية والسياقات المؤسسية الأعمق في العاصمة الفرنسية.
