يقام الحدث الذي يستمر أربعة أيام في معهد تنزانيا للفنون والثقافة (تاسوبا) بمنطقة بواني، حيث يجمع فنانين محليين ودوليين ضمن برنامج يتضمن عروضاً موسيقية ورقصات تقليدية ومسرحيات وألعاباً بهلوانية وفقرات كوميدية وشعراً.
وقال غابرييل كيزا، القائم بأعمال مدير تاسوبا، إن شعار هذا العام «الفنون والثقافة من أجل تغير المناخ» يهدف إلى توظيف الأشكال الإبداعية لتوعية المجتمعات حول حفظ البيئة وقضايا المناخ.
وينظر المنظمون إلى هذا التجمع على أنه منصة هامة لتعزيز التراث الفني المتنوع الذي تتمتع به تنزانيا، مع تشجيع التبادلات الثقافية بين المشاركين.
وقد تقدمت 146 مجموعة فنية بطلبات للمشاركة في المهرجان، منها 104 مجموعات من تنزانيا و42 من دول أخرى، بحسب كيزا. وأكدت «ديلي نيوز» أن هذا الإقبال يبرز تزايد شعبية الحدث كمنبر يعرض فيه المبدعون مهاراتهم ويتبادلون الخبرات ويبنون شراكات جديدة في المجال. وخضعت الطلبات للمراجعة قبل الافتتاح الذي أعقب حفلاً تمهيدياً أقيم في 27 أكتوبر.
وسيستفيد رواد الأعمال والحرفيون من المناسبة لعرض وبيع منتجات ثقافية متنوعة مثل السلال والخرز والأزياء التقليدية والحرف اليدوية. وأشارت «ديلي نيوز» إلى أن هذه الأنشطة التجارية مصممة لمساعدة البائعين على توسيع قاعدة زبائنهم، مع دعم الخدمات المرتبطة بها مثل تقديم المأكولات المحلية والإقامة في الفنادق والنقل في باغامويو. وتشكل مثل هذه الفرص جزءاً لا يتجزأ من الدور الاقتصادي الأوسع للمهرجان خارج إطار الترفيه.
وقال رئيس المهرجان هوروما هاولي لـ«ديلي نيوز» في سبتمبر إن الفعالية من المتوقع أن تجذب أكثر من 6000 زائر إلى أرض المهرجان، وتصل إلى أكثر من 900000 شخص عبر التلفزيون والإذاعة والإعلام الرقمي. وأوضح تقرير نشر في سبتمبر بالصحيفة نفسها أن هذا المستوى من التغطية يوفر قنوات تسويقية قيمة للأعمال والرعاة المشاركين. كما يساهم الجمهور العريض في تعميم الرسائل المتعلقة بالمناخ التي تتخلل الكثير من العروض.
وتتضمن البرامج الإضافية ورش عمل وعروضاً سينمائية ومعارض مؤسسية وجولات مرشدة إلى المواقع التاريخية والثقافية في باغامويو، لتوفير تجربة شاملة للزوار. وذكرت «ديلي نيوز» أن جهات عامة وخاصة ستقيم عروضاً تتعلق بالفنون والثقافة والمواضيع ذات الصلة في مختلف أنحاء المكان. وتثري هذه العناصر العروض المسرحية الرئيسية وتعزز التفاعل العميق مع التقاليد الراسخة في المنطقة.
وقد اكتملت التحضيرات بنجاح قبل موعد البدء في 28 أكتوبر، على أن تنتهي فعاليات الأيام الأربعة في 31 أكتوبر. وأوضح كيزا لـ«ديلي نيوز» أن دمج التعبيرات التقليدية والمعاصرة تحت شعار المناخ يميز هذه النسخة عن الدورات السابقة. ويستمر المهرجان في كونه حدثاً سنوياً بارزاً لعشاق الثقافة سواء داخل تنزانيا أو من خارجها.
