أقيم حفل في فندق هيلتون بمدينة ميلانو يوم 5 أكتوبر منح الدكتور سانديب مارواه تكريما دوليا تقديرا لـ13 رقما قياسيا عالميا سجله في صناعة الإعلام والترفيه إضافة إلى جهوده في تعزيز التعليم الإعلامي والصناعات الإبداعية والدبلوماسية الثقافية. وقدم الجائزة السير جون مارتن توماس رئيس جمعية جمهورية الإيطاليين في العالم (الهند) وألبرتو كارلو ريفولتا بحضور الدكتور باولو دوناتو بيرتوريلي عمدة مدينة مينكونيكو الإيطالية. وأشاد الحضور من كبار الشخصيات بجهود مارواه المستمرة في استخدام الإعلام والسينما والتعليم والفن والثقافة كأدوات لتعزيز التفاهم الدولي والتعاون وفق ما ذكرته إنديا غازيت.
وحضر مارواه المناسبة ممثلا للهند بصفته سفير علامة BRICS+ للموضة ونمط الحياة وهو دور سلط الضوء على الإنتاج الإبداعي للبلاد على المسرح العالمي. ويشغل مارواه منصب رئيس استوديوهات مارواه ومؤسس مدينة نويدا للأفلام ومستشار جامعة AAFT للإعلام والفنون حيث أنشأ منصات تجمع بين صناعة الأفلام والبرامج التعليمية والمشاريع الثقافية عابرة الحدود. ويبرز حضوره في ميلانو التأثير المتزايد للقطاعات الإبداعية الهندية في الشراكات الدولية حسبما أفادت إنديا غازيت.
واحتفل التكريم أيضا برئاسة مارواه لمنتدى السينما والثقافة الهندي الإيطالي وهي مبادرة ساهمت في تعزيز الروابط بين البلدين من خلال أنشطة مشتركة في مجالات السينما والفن والثقافة والموضة والإعلام والتعليم. وقد تطور المنتدى تحت إشرافه إلى منصة للتعاون المؤسسي وتعزيز التواصل بين الشعوب مستفيدا من التقاليد الفنية العميقة المشتركة بين الهند وإيطاليا. وهنأ السير جون مارتن توماس المكرم قائلا إن مارواه يمثل الطاقة الإبداعية الهائلة والقوة الثقافية للهند إذ تشهد أرقامه القياسية العالمية على مسيرة استثنائية فيما يستحق تفانيه في توحيد الأمم من خلال الفنون أعلى تقدير.
وقال الدكتور سانديب مارواه ردا على التكريم: «إنني أشعر بتواضع عميق وفخر كبير لتلقي هذا التكريم في إيطاليا. وأهدي هذا التكريم إلى كل أفراد الأسرة الإعلامية والترفيهية الهندية وزملائي وطلابي وكل من يؤمن بالقوة الاستثنائية للفن والثقافة في توحيد البشرية. فالهند وإيطاليا حضارتان عظيمتان غنيتان بتقاليد رائعة في السينما والفن والتصميم والموضة والإبداع. وهناك إمكانيات هائلة لتعاوننا معا وبناء شراكة ثقافية وإبداعية أقوى».
ويتمثل سجل مارواه في تنظيم أكثر من 8500 فعالية على مدى 34 عاما في استوديوهات مارواه وقد جذب ذلك مشاركين من خلفيات متنوعة لنشر رسائل الحب والسلام والوحدة من خلال التعبير الإبداعي. وتشير الملفات التعريفية لمبادراته إلى أن استوديوهات مارواه استقبلت أكثر من ثلاثة ملايين زائر من 156 دولة في حين بلغ عدد زوار مدينة نويدا للأفلام نحو 90 مليونا مما يعزز مكانتها كمركز للسياحة السينمائية والثقافية. وقد جعلته هذه الإنجازات من أبرز المدافعين عن استخدام التعليم والفنون لدعم الصداقة الدولية ونمو الصناعات الإبداعية.
ويأتي هذا التكريم في ظل زخم أوسع في العلاقات الثقافية الهندية الإيطالية حيث يستكشف البلدان توسيع التعاون في قطاعي التصميم والإعلام بما يتماشى مع أنشطة المنتدى الطويلة الأمد لمارواه. كما أن أدواره الإضافية بما في ذلك قيادته لغرفة الصناعة الإعلامية والترفيهية الدولية قد ركزت دائما على تنمية المواهب وبرامج التبادل العالمية. وتواصل هذه الجهود تسليط الضوء على دور السفراء الثقافيين الأفراد في ربط المجتمعات الإبداعية الوطنية.
