نشرت صحيفة «كاثماندو بوست» في 12 أكتوبر مراجعة غذائية وصفت جاذبية المطبخ الماليزي في مطعم «سينغ-ما» الذي يقدم الأطباق الماليزية والسنغافورية في كاتماندو منذ 25 عاماً. ولفتت المراجعة التي كتبتها شرينخالا تشاند ثاكوري إلى أن الأصناف غير المألوفة يمكن أن تثير الإعجاب عندما تستذكر راحة المنزل من خلال التوابل والتقنيات المطبخية المألوفة وتركيبات الأرز واللحم. ويعرض قائمة المطعم صوراً للأطباق الفعلية لمساعدة الزبائن على التعرف على الأسماء غير المألوفة وفقاً للمراجعة. كما تضيف الضيافة الدافئة في «سينغ-ما» إلى التجربة الإيجابية للرواد الذين يستكشفون هذا المطبخ.
وبدأت الرحلة الطهوية في المطعم بأطباق الوونتون المقلية المقدمة مع صلصة الفول السوداني وصلصة الفلفل الحار وشرائح الخيار كما أوردت «كاثماندو بوست». وتتميز هذه الأصناف بقشرة مقرمشة مع حشوة دجاج طرية وعصيرية تكون التوابل فيها خفيفة. وتسمح هذه الطريقة للصلصات المرافقة بتقديم معظم النكهة كما جاء في المقال الذي كتبته ثاكوري. وقدمت المراجعة هذه المقبلات كمدخل سهل إلى باقي عناصر القائمة.
ويستمد المطبخ الماليزي تأثيراته من مصادر متعددة مما يمنحه شعوراً بالألفة لدى كثير من الرواد عبر آسيا. وأوضح مقال نشرته «غويا» عن أكشاك «ماماك» في ماليزيا أن مطبخ البلاد تشكل بفعل العناصر الهندية والصينية والإندونيسية والعربية والاستعمارية البريطانية. وغالباً ما تشبه أطباق مثل مي غورينغ في تلك الأكشاك المعكرونة المقلية على الطريقة الصينية أو النسخ المنزلية التي يتناولها الأطفال بعد العودة من المدرسة كما أشار مقال «غويا». ويساعد هذا الأساس المتعدد الثقافات على تفسير سبب شعور المطبخ الماليزي بالقرب في أماكن مثل مطاعم كاتماندو.[[1]](https://www.goya.in/blog/mamak-stalls-in-malaysia)
ووصف دليل سفر إلى كوالالمبور نشرته «سيريوس إيتس» المطبخ الماليزي بأنه يستمد من كل ثقافة تقريباً في آسيا مع طبقات من التأثيرات الأوروبية والأمريكية وما وراءها. وقالت المساهمة علياء علي لـ«سيريوس إيتس» إن محاولة تحديد المطبخ الماليزي أمر صعب لأن البلاد تركز على التنوع بدلاً من الاندماج. وسلط الدليل الضوء على أصناف مثل ناسي ليماك كوجبة إفطار أساسية غالباً ما تقدم مع سامبال وإضافات أخرى تعكس هذا المزيج. ويتوافق هذا التنوع مع الجوانب المريحة والجديدة التي أشارت إليها مراجعة «كاثماندو بوست» لمطعم «سينغ-ما».[[2]](https://www.seriouseats.com/travel-guide-kuala-lumpur-malaysia-11700960)
وتظهر الاتجاهات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ اهتماماً قوياً بالأطباق المحلية الأصيلة المميزة وقد يمتد ذلك إلى المطبخ الماليزي المقدم في الخارج. ووجد تقرير غطته «ذا غريد آسيا» من «مستقبل الطعام 2027» أن 95 في المائة من المؤسسات التي شملها الاستطلاع حددت مثل هذه الأطباق كأقوى اتجاه في أسواقها. وفي ماليزيا يبحث 50 في المائة من الرواد عن خيارات غذائية أصح بينما يظهر 54 في المائة اهتماماً متزايداً بالأطباق النباتية وفقاً للتقرير نفسه. ويمكن لهذه الأنماط أن تدعم أماكن مثل «سينغ-ما» التي تقدم نكهات التراث إلى جمهور جديد في نيبال.[[3]](https://thegridasia.com/the-local-edit-a-99-minute-experience-curated-from-the-future-of-food-2027/)
ووصفت مراجعة «كاثماندو بوست» مطعم «سينغ-ما» بأنه خيار قائم منذ فترة طويلة لمن يبحثون عن الطعام الماليزي والسنغافوري في العاصمة النيبالية. وقد سمحت 25 عاماً من عمله للمطعم بصقل نهج يوازن بين العناصر المألوفة والاكتشافات الجديدة للزبائن. وأبرزت رواية ثاكوري كيف تسهم وسائل القائمة البصرية والخدمة اليقظة في تقديم مقدمة ممتعة للمطبخ. وتضيف تغطية الصحيفة إلى النقاشات الأوسع حول تجارب الطعام عبر الثقافات في كاتماندو.
