افتتحت معارض «JXSH MVIR: Forever I Live» و«Gulgawarnigu | Thinking of Someone Something» و«Big Place» أبوابها أمام الجمهور مساء ذلك اليوم في المعرض الإقليمي بولاية فيكتوريا، كما أعلن المنظمون في بيانهم. ويمثل معرض «JXSH MVIR: Forever I Live» أول استعراض كبير لأعمال الفنان الراحل جوش موير، المنتمي إلى شعوب يورتا يورتا وغونديتجمرة وباركيندجي، والذي نشأ في أرض وداورونغ بمدينة بالارات حيث جمع بين فن الشارع وجماليات البوب والأساليب الرقمية مع السرد الشخصي.
وتضم المعرضان الآخران سرداً رقمياً أنتجه فنانون شباب من روبورن في غرب أستراليا، إلى جانب قطع مستمدة من المجموعة الدائمة للمعرض تحمل معارف ثقافية مهمة. ويستقي البرنامج أعماله من فيكتوريا وغرب أستراليا والإقليم الشمالي وجزر تيوي وجنوب أستراليا لتعزيز الروابط بين المجتمعات والأرض، بحسب ما أوردته ميراج نيوز. واستمر حفل الافتتاح من الساعة 6 حتى 8 مساء، وشكل جزءاً رئيسياً من جدول أعمال المعرض لعام 2026. «يجمع هذا الحفل الافتتاحي أصواتاً استثنائية للشعوب الأولى من مختلف أنحاء أستراليا، من الأعمال الشخصية العميقة والرائدة لجوش موير إلى السرد الرقمي لفناني روبورن الشباب، والسرديات الثقافية المهمة المحفوظة في مجموعتنا الدائمة»، كما جاء في بيان المعرض.
وافتتح معرض منفصل في باريس خلال سبتمبر 2026، وضع تقاليد الشعوب الأولى الفنية على المسرح الدولي أيضاً، بحسب ما أفادت صحيفة غلوب أند ميل. ويجمع ذلك المعرض في متحف كي برانلي أكثر من 250 قطعة تشمل أردية منسوجة وصناديق خشبية منحنية وأقنعة احتفالية وعمود منزل من خشب الأرز الأحمر طوله ستة أمتار نحته جيمس هارت من أمة هايد عام 2006. وقال هارت، الذي كان جد جدّه النحات الماهر تشارلز إيدنشو، للصحيفة إن الأعمال المجمعة تبدو له كأنها عائلة.
وبحسب إحصاءات جمعها مجلس أستراليا للفنون، تدعم الفنون البصرية للسكان الأصليين آلاف الممارسين على مستوى البلاد، وتلعب دوراً مركزياً في حفظ الثقافة والنشاط الاقتصادي الإقليمي. ويجمع كثير من الفنانين، مثل أولئك المشاركين في معارض سوان هيل، بين المعارف التقليدية والأشكال المعاصرة للوصول إلى جمهور أوسع مع الحفاظ على لغات ثقافية متميزة. وتظل المعارض في سوان هيل مفتوحة أمام الزوار بعد افتتاحها في مايو، مما يتيح التفاعل العام المستمر مع الأعمال المعروضة.
ووصف المعرض الأعمال المجمعة بأنها تبرز القوة والابتكار والتنوع في الممارسة المعاصرة للشعوب الأولى. وأشار بيانه إلى أن البرنامج يخلق روابط ذات معنى بين المجتمعات البعيدة والجمهور المحلي في سوان هيل. وتكمل مثل هذه المبادرات الإقليمية الجهود المؤسسية الأوسع التي تواصل تعزيز الرؤية للفنانين الأصليين داخل أستراليا وخارجها.
